الكاتب: usr1

  • الربيعي: الحشد الشعبي خط أحمر ولن نسمح بأي ضغوط خارجية تمسّه

    الربيعي: الحشد الشعبي خط أحمر ولن نسمح بأي ضغوط خارجية تمسّه

    أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق، أيوب الربيعي، الثلاثاء، أن الحشد الشعبي يمثل خطاً أحمر، مشدداً على رفض أي ضغوط أو تدخلات خارجية تمسّ آلية التعامل مع هذه المؤسسة الوطنية.

    وقال الربيعي , إن “الحشد الشعبي مؤسسة أمنية وطنية قدّمت عشرات الآلاف من التضحيات في معارك التحرير، وهو عامل أساسي ومهم في تعزيز وتدعيم الأمن داخل العراق، كما أنه يتمتع بغطاء قانوني ودستوري واضح”.

    وأضاف أن “أي محاولة خارجية من أي دولة للتدخل في رسم ملامح هذه المؤسسة الوطنية مرفوضة جملةً وتفصيلاً، فالحشد الشعبي بالنسبة لنا خط أحمر، لأنه حشد لكل العراقيين ويمثل جميع المكونات والأطياف”.

    وأشار الربيعي إلى أن “بقاء الحشد الشعبي هو تعزيز لأمن العراق وقدرته على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وأي محاولة للنيل منه ستُواجه بقوة، لأنه يمثل ركيزة أساسية من ركائز تحقيق الاستقرار الوطني”.

  • البنداوي: التواجد التركي في شمال العراق محاولة لإحياء الأطماع العثمانية

    البنداوي: التواجد التركي في شمال العراق محاولة لإحياء الأطماع العثمانية

    أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي البنداوي، اليوم الثلاثاء، أن الوجود العسكري التركي داخل الأراضي العراقية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد، مشيراً إلى أن أنقرة تسعى لإحياء أطماعها العثمانية عبر ذرائع واهية تتعلق بمحاربة الإرهاب.

    وقال البنداوي , إن “القوات التركية المتواجدة في شمال العراق لم تأتِ بالتنسيق مع الحكومة العراقية، ما يجعل وجودها غير شرعي ويُعدّ احتلالاً فعلياً للأراضي العراقية”، مبيناً أن “أنقرة تستخدم ذريعة محاربة الارهاب لتبرير تدخلها العسكري وتوسيع نفوذها في المنطقة”.

    وأضاف أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحاول إعادة نفوذ الدولة العثمانية القديمة من خلال سياسة التمدد على حساب دول الجوار، في تجاوز واضح للقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار”، لافتاً إلى أن “السكوت عن هذه الانتهاكات يشجع تركيا على التمادي في خرق السيادة الوطنية”.

    وكانت الرئاسة التركية قد قدمت في وقت سابق، مذكرة إلى البرلمان لتمديد مهام القوات التركية في العراق وسوريا ولبنان لمدة ثلاث سنوات تبدأ من 30 أكتوبر الجاري.

  • القوات التركية تواصل تجريف الأشجار المعمّرة داخل الأراضي العراقية

    القوات التركية تواصل تجريف الأشجار المعمّرة داخل الأراضي العراقية

     كشف مصدر مطلع، الثلاثاء، عن عودة عمليات تجريف الأشجار المعمّرة في مناطق حدودية داخل الأراضي العراقية، من قبل كتائب فنية وهندسية تابعة للقوات التركية.

    وقال المصدر , إن “كتائب هندسية وفنية مدعومة بشاحنات وجرارات بدأت منذ أيام بتنفيذ عمليات تجريف واسعة لمنحدرات تضم آلاف الأشجار المعمّرة ضمن جبال قريبة من الشريط الحدودي من الجهة العراقية”.

    وأضاف أن “الأشجار التي تُقتلع يتم نقلها إلى داخل الأراضي التركية، دون معرفة ما إذا كان القائمون على هذه العمليات عسكريين أم عناصر من شركات متعاقدة مع الجيش التركي”، مبيناً أن “تلك الأشجار تُستخدم في صناعات متعددة، وبعضها يُعد نادراً ويُباع بأسعار مرتفعة”.

    وأشار المصدر إلى أن “عمليات التجريف آخذة بالاتساع يوماً بعد آخر، ولم يعد من الممكن التكتّم عليها، خصوصاً أنها تدرّ ملايين الدولارات على القوات التركية والشركات المتعاقدة معها”.

  • الاحتلال يستمر بتجويع الغزيين منتهكاً الاتفاق.. 986 شاحنة مساعدات دخلت غزة من أصل 6600

    الاحتلال يستمر بتجويع الغزيين منتهكاً الاتفاق.. 986 شاحنة مساعدات دخلت غزة من أصل 6600

    أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بدخول 986 شاحنة مساعدات فقط إلى القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، من أصل 6600 شاحنة كان يفترض دخولها حتى مساء أمس الاثنين 20 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في نصوص القرار.

    وتضمنت القوافل الإنسانية 14 شاحنة محملة بغاز الطهو و28 شاحنة سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات والقطاعات الحيوية المختلفة، في ظل النقص الحاد في هذه المواد الحيوية التي يعتمد عليها السكان بشكل مباشر للحياة اليومية، بعد أشهر طويلة من الحصار والتدمير الممنهج الذي خلّفته الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

  • دوري الأبطال.. برشلونة يستضيف أولمبياكوس في الجولة الثالثة

    دوري الأبطال.. برشلونة يستضيف أولمبياكوس في الجولة الثالثة

    يحتضن ملعب المنتجويك مباراة برشلونة وأولمبياكوس اليوم الثلاثاء ، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا 2025-2026. ويدخل برشلونة المباراة بعد فوزه في الجولة الأولى وخسارته في الثانية، ويسعى لتحقيق انتصاره الثاني حيث يحتل المركز 16 برصيد 3 نقاط.

     ويأمل الفريق الكتالوني في استغلال عاملي الأرض والجمهور ، لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أولمبياكوس، الذي يحتل المركز 29 بنقطة وحيدة. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام السابعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت بغداد .

  • انتقاد برلماني لغياب الاستجوابات في مجلس النواب وعدم مكافحة الفساد

    انتقاد برلماني لغياب الاستجوابات في مجلس النواب وعدم مكافحة الفساد

    انتقد النائب المستقل ياسر الحسيني، الثلاثاء، استمرار تفشي الفساد من دون محاسبة، اضافة الى عدم تفعيل ملف الاستجوابات داخل مجلس النواب، مشيرا الى زعزعة ثقة المواطن بالعملية الانتخابية بسبب استمرار الفساد وعدم محاسبة المقصرين.

    وقال الحسيني فص تصريح تابعته (الموقف) ان “الحكومة اخفقت في مكافحة الفساد وايجاد معالجات لهذا الملف الحساس الذي انهك مؤسسات العراق وحصد الكثير من الموارد، الامر الذي زعزع ثقة الشعب بالحكومة“.

    واضاف ان “مجلس النواب اخفق في اداء مهامه، فيما يتعلق بالعمل الرقابي وتفعيل ملف استجواب المسؤولين في السلطة التنفيذية”، لافتا الى ان “هذا الاخفاق جاء بسبب رفض الحكومة استجواب المسؤولين لديها داخل البرلمان“.

    وبين ان “الاخفاق الحاصل في مكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين واستجواب المقصرين داخل مجلس النواب، قد اضعف ثقة المواطن بالحكومة مما ينعكس سلبا على الانتخابات البرلمانية المقبلة”.

  • الاطار التنسيقي يبحث ملف الانتخابات وازمة المياه في اجتماعه الاعتيادي

    الاطار التنسيقي يبحث ملف الانتخابات وازمة المياه في اجتماعه الاعتيادي

    أكد الإطار التنسيقي، الاثنين، ضرورة تبنّي حلول استراتيجية تحفظ الأمن المائي ، فيما شدد على أهمية الأمن الانتخابي وتوفير بيئة مستقرة تضمن حرية الناب وسلامة الاقتراع.

    وذكر بيان للإطار التنسيقي تلقته (الموقف) أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الاعتيادي المرقم (٢٤٥) اليوم الإثنين في مكتب عضو قيادة الإطار التنسيقي عبد السادة الفريجي، لمتابعة آخر التطورات على المستويين الوطني والدولي، ومناقشة عدد من الملفات الحيوية التي تمس الشأن العام“.

    وأضاف، أن “الاجتماع استعرض التحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والأجهزة الأمنية المختلفة لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وشفافية، مشددًا على أهمية الأمن الانتخابي وتوفير بيئة مستقرة تضمن حرية الناخب وسلامة الاقتراع“.

    وتابع، “كما بحث الإطار التنسيقي أزمة المياه والجهود الحكومية والفنية المبذولة لمعالجة هذه الأزمة الحيوية”، مؤكدًا على “ضرورة تبنّي حلول استراتيجية مستدامة تحفظ الأمن المائي والسيادة الوطنية، وتضمن توزيعًا عادلًا للموارد بين المحافظات”.

  • اللواء موسوي: الأعداء لن يجرؤوا على ارتكاب خطأ آخر

    اللواء موسوي: الأعداء لن يجرؤوا على ارتكاب خطأ آخر

    قال رئيس هيئة أركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، رغم أن أعداءنا في جوهرهم وحوش ومعتدون، إلا أنه من المستبعد أن يفكروا مجدداً في ارتكاب حماقة بعد الضربة التي تلقّوها، إن كانوا عقلاء.

    وقال اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، قال خلال مراسم تخرّج طلاب الجامعات العسكرية التابعة للجيش، التي أُقيمت بحضور اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش وعدد من القادة والمسؤولين في جامعة الإمام علي (عليه السلام) العسكرية، وبشكل افتراضي في سائر الجامعات العسكرية للجيش، لقد كانت فترة دراستكم الجامعية مرحلة خاصة وفريدة، إذ شهدتم صمود المقاومة المؤمنة وانتصارها في مواجهة المتغطرسين في العالم رغم كل مظاهر قوتهم الزائفة.

    وأضاف اللواء موسوي: اليوم ينظر العالم بإجلال إلى إيمان إيران وعزيمتها وشجاعتها ووحدتها، وقد آمن بقدرتها على المقاومة. فلسطين اليوم اسم محبوب في العالم، وغزة أسطورة الصمود وتجسيد لانتصار الدم على السيف.

    وأشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى تداعيات عملية “طوفان الأقصى”، قائلاً: هذه العملية كانت منطلقاً لتحولات كبرى في المنطقة والعالم. الأميركيون والصهاينة الذين حاولوا لسنوات طويلة، عبر إمبراطوريتهم الإعلامية، أن يظهروا أنفسهم على أنهم أصحاب الحق، انكشفوا تماماً، وتعرّت وجوههم الإجرامية الدموية الطافحة بقتل الأطفال أمام أنظار العالم بأسره. وأصبحت فلسطين التي كانت تُنسى تدريجياً، القضية الأولى في العالم، وارتفع صوت الحق والمظلومية ليسمعه الجميع، بينما انفضح أهل الباطل والمتغطرسون.

  • الخارجية الإيرانية: نؤكد تمسّكنا بحقوقنا النووية السلمية

    الخارجية الإيرانية: نؤكد تمسّكنا بحقوقنا النووية السلمية

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مفاوضات نيويورك وتفاهم القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طالبت الأطراف الغربية، على خطى الولايات المتحدة، بإعادة العمل بقرارات عقوبات مجلس الأمن (2006 إلى 2010)، لكن المعارضة الصريحة من جانب الصين وروسيا حالت دون التصديق عليها.

    وقال بقائي في مستهل مؤتمره الصحفي الاسبوعي عن التطورات الدبلوماسية: أهم التطورات تتعلق بالوضع في فلسطين. فعلى الرغم من التفاهم الذي جرى – على ما يبدو – في شرم الشيخ، شهدنا استمرار الهجمات في فلسطين، حيث ارتكب الكيان الصهيوني أكثر من 80 انتهاكا لوقف إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد نحو 100 فلسطيني. كما أن معبر رفح ما زال مغلقا رغم الوعود السابقة، ولم يتم إرسال المساعدات إلى غزة. ومجدداً، لم يفِ الكيان الصهيوني بوعوده، فيما يواصل ضامنو التفاهم صمتهم وتقاعسهم، وهو ما يعني عمليا تأييد استمرار العدوان.

    وأضاف: كما كان مؤتمر أوغندا بالنسبة لنا مهما للغاية، من حيث القرارات الصادرة بشأن إيران، والتي عبّرت عن دعم واضح من حركة عدم الانحياز لموقف إيران القائل بعدم قانونية مزاعم الدول الأوروبية الثلاث في إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن. هذا لم يكن مجرد رسالة مكتوبة، بل كان تعبيرًا عن قلق المجتمع الدولي من تجاوزات بعض القوى الكبرى.

    وتابع بقائي: هناك أيضا قضية شرقية تقلقنا، وهي الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان التي أثارت قلقنا. أكدنا أن الاستقرار والهدوء في هذه المنطقة يهمّاننا كثيرًا، ونحن مسرورون لأن الجانبين توصلا إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، ونأمل أن يؤدي هذا المسار إلى تفاهم وحوار بين البلدين بهدف خفض التوتر.

  • قائد الثورة الاسلامية مخاطبا ترامب: استمر في أحلامك!

    قائد الثورة الاسلامية مخاطبا ترامب: استمر في أحلامك!

    قال قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، تعليقا على تصريحات الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى الأراضي المحتلة، إن ترامب قال بفخر إن بلاده «قامت بقصف وتدمير المنشآت النووية الإيرانية»، مضيفاً ردّاً على ذلك: «حسناً، استمر في أحلامك!».

    واضاف سماحته خلال لقائه صباح اليوم بالأبطال الرياضيين والفائزين في الأولمبياد العلمية الدولية: «كل ما تقومون به يُنسب إلى إيران وإلى الشعب الإيراني، وهذا العلم الذي رفعه أبطالنا له قيمة كبيرة. كما أن سجدة الشكر والدعاء الذي يؤديه الرياضي الإيراني بعد الفوز يمثل رمزاً جميلاً للشعب الإيراني».

    وأشار قائد الثورة إلى أهمية دعم الطاقات الشابة قائلاً: «هؤلاء الشباب المشاركون في الأولمبيادات العلمية هم اليوم نجوم لامعة، لكنهم بعد عشر سنوات سيكونون شموساً ساطعة إذا واصلوا العمل والاجتهاد. إنني أؤكد على المسؤولين ألا يتركوا هؤلاء الشباب، وألا يكتفوا بما تحقق حتى الآن، بل أن يهيئوا لهم سبل التقدم المستمر».

    وأضاف: «إن النجم إذا واصل طريقه، سيصبح بعد عشر سنوات شمساً تنير الطريق للآخرين، ومن خلالهم يمكن إنجاز أعمال كبيرة».

    وأشاد سماحته بالرياضيين والعلماء الإيرانيين الفائزين بالميداليات، قائلاً: «أنتم أسعدتم الشعب، سواء في الميادين الرياضية أو العلمية. الشباب بهذه الجهود يبعثون الحماس في الشعب. الميداليات التي حققتموها في الأشهر الماضية ليست ميداليات عادية، بل تحمل قيمة إضافية، لأنها تأتي في سياق الحرب الناعمة، حيث يسعى العدو لإحباط الشعب وإضعاف قدراته».

    وأضاف: «بنجاحكم في هذه الميداليات، قدمتم ردّاً عملياً على أعداء إيران، وأظهرتم قدرات شبابنا وقوة الشعب الإيراني. لذلك، يمكن اعتبار هذه الميداليات ذات قيمة مضاعفة».

    وأشار إلى التطورات الملفتة في الرياضة بعد الثورة، مؤكداً أن «الإنجازات الحالية للشباب في المصارعة، والكرة الطائرة، وبعض الرياضات الأخرى لم تكن موجودة سابقاً، وهذه القدرة على المنافسة العالمية لم تكن متاحة قبل الثورة».

    وأكد قائد الثورة على أهمية دعم الشباب المشاركين في الأولمبيادات العلمية قائلاً: «كل ما تقومون به يُسجّل باسم إيران وباسم الشعب. هذا العلم الذي رفعتموه، والسجود والدعاء الذي يؤديه الرياضي بعد الفوز، كل ذلك رمز قيم للأمة الإيرانية. هؤلاء الشباب هم اليوم نجوم لامعة، وبعد عشر سنوات سيكونون شموساً إذا واصلوا العمل والاجتهاد. أنا أؤكد على المسؤولين ألا يتركوا هؤلاء الشباب، وألا يكتفوا بما تحقق حتى الآن».

    وتطرّق إلى تاريخ إيران في الحرب المفروضة (ثماني سنوات)، مشيراً إلى أن الشباب كانوا السبّاقين في ابتكار الاستراتيجيات العسكرية، وهو ما مكّن إيران من التفوق على العدو رغم الإمكانات المحدودة، قائلاً: «اليوم، شبابنا في المراكز البحثية يتصدرون العالم في مجالات نانو، والليزر، والبرنامج النووي، والصناعات العسكرية، والأبحاث الطبية المهمة».

    وشدّد سماحته على أن الإنجازات العلمية والرياضية للشباب ليست مجرد ميداليات أو جوائز، بل تمثل قوة الشعب وقدرته على مواجهة التحديات، وهي رسالة قوية للأعداء: «في كل ميدان، سواء الحرب المادية أو العلمية، شباب إيران هم الطليعة الذين يحققون الانتصارات».

    وأكّد قائد الثورة الإسلامية، خلال حديثه عن تصريحات الرئيس الأمريكي في زيارته إلى الأراضي المحتلة، أن ترامب قال بفخر إن بلاده «قامت بقصف وتدمير المنشآت النووية الإيرانية»، مضيفاً ردّاً على ذلك: «حسناً، استمر في أحلامك!».

    وأوضح قائد الثورة الإسلامية أن هناك تصريحات مسيئة طالت إيران خلال هذه الأيام، ولا يمكن السكوت عنها، مشيراً إلى أن رئيس أمريكا أثناء زيارته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة أطلق حفنة من الكلام الفارغ وبأسلوب مبتذل في محاولة لمنح الصهاينة اليائسين بعض الأمل ورفع معنوياتهم.

    وقال سماحته إن تحليله لزيارة الرئيس الأمريكي وما صدر عنه من أقوال وأفعال هو أن هؤلاء يأسوا. وأضاف أن الصهاينة تلقوا صفعة خلال «حرب الـ12 يوماً» لدرجة لم يتوقعوها ولم يعتادوا عليها، فأصابهم اليأس، فقام بالزيارة لإعادة بثّ الروح في نفوسهم وإخراجهم من حالة الإحباط .

    وأشار القائد إلى أن الصهاينة لم يتوقعوا أن صاروخاً إيرانياً — صنعه الشاب الإيراني — يمكنه أن يحوّل أعماق بعض المراكز الحساسة لديهم إلى رماد بنيرانِه، لكن ذلك حصل فعلاً. وأضاف أن هذه الصواريخ اخترقت أعماق مراكز هامة لدى الكيان وصادرتها ودمرتها، وأنها ثمرة تصنيع الشبان الإيرانيين وليس شيئاً تم شراؤه أو استئجاره من مكان آخر، بل هو “هوية” و”بصمة” الشاب الإيراني: عندما يدخل ميداناً ويبذل جهده، ينجز أموراً عظيمة.

    وذكر سماحته أن القوات المسلحة كانت قد أعدّت هذه الصواريخ واستخدمتها وما تزال تحتفظ بها، وسيُستخدم منها ما يلزم في وقته لاحقاً.

    وأضاف إن تلك التصريحات التافهة والتصرفات المبتذلة التي أطلقها الرئيس الأمريكي كانت مجرد محاولات لإقناع الطرف المقابل وإرادته المعنوية؛ فالغرض منها كان رفع الروح المعنوية لدى من أصابهم اليأس.