الكاتب: usr1

  • نائب يتهم الكتل السياسية ورئاسة البرلمان بإضعاف الدور الرقابي

    نائب يتهم الكتل السياسية ورئاسة البرلمان بإضعاف الدور الرقابي

    اتهم النائب محما خليل، اليوم الأثنين ، الكتل السياسية ورئاسة مجلس النواب بالسعي إلى إضعاف الدور الرقابي للبرلمان ومنع محاسبة الشخصيات الفاسدة والمقصرة في الحكومة.

    وقال خليل في تصريح تابعته (الموقف)، إن “هناك محاولات ممنهجة من قبل بعض الكتل السياسية وبدعم من رئاسة البرلمان لتعطيل أدوات الرقابة ومنع استجواب المسؤولين المتهمين بالتقصير أو التورط في ملفات فساد“.

    وأضاف أن “هذا التوجه يضر بالعملية الديمقراطية ويقوض ثقة المواطن بمؤسسات الدولة كما يمنع النواب من أداء دورهم الحقيقي في متابعة أداء الحكومة وتصحيح مساراتها“.

    وأشار إلى أن “السكوت عن الفساد والتقصير تحت ذرائع التوافق السياسي أو الاستقرار لا يخدم الدولة، بل يمنح الحماية للفاسدين ويضعف هيبة البرلمان أمام الشارع العراقي”.

  • الحسيني يوضح اسباب افتعال امريكا للازمات داخل العراق

    الحسيني يوضح اسباب افتعال امريكا للازمات داخل العراق

    كشف عضو مجلس النواب ياسر الحسيني ان امريكا تفتعل الازمات لمحاصرة العراق اقتصاديا منذ اعوام  لدواع سياسية معروفة الاهداف.

    وقال الحسيني في تصريح تابعته (الموقف)، ان “امريكا مازالت تفتعل  الازمات في العراق وسط رضوخ الحكومة لسياسة الابتزاز التي تمارسها امريكا واستمرارها بمحاصرة العراق اقتصاديا للحصول على مكاسب سياسية باتت معروفة لدى الجميع“.

    واضاف ان “امريكا مازالت تمارس الابتزاز ضد الحكومة المركزية للحصول على مكاسب سياسية واقتصادية وجميع الدلائل تشير الى ان سياسة امريكا تجاه العراق وراء محاصرته اقتصاديا وفي مجالات اخرى كوسيلة ضغط لتحقيق  اهدافها“.

    وبين ان “الحكومة المركزية فشلت في ادارة الملف الاقتصادي واعتمدت على واردات النفط واخفقت في انعاش الواقع الزراعي والصناعي ولم تفلح كافة المحاولات في ايجاد حلول ناجعة لما يعانيه البلد“.

    واوضح ان “امريكا حاصرت العراق بطريقة غير معلنة وجعلت من عملة الدولار وسيلة ضغط لإضعاف اقتصاد البلد وفي مختلف المجالات“.

    واكد الحسيني ان “امريكا مارست وسائل الابتزاز ضد الحكومة المركزية لثنيها على تحقيق اي منجز يخدم تطلعات شعبها”.

  • مقال بدون عنوان 17362

    المفوضية تفضح “خدعة” بيع البطاقة البايومترية: المطابقة الثلاثية تمنع التلاعب

    فصلت نائب المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، نبراس أبو سودة، اليوم الاحد، قصة بيع بطاقة الناخب البايومترية، ولماذا تُعدّ في الوقت نفسه جريمة أخلاقية وقانونية.

    وقال أبو سودة ، انه في كل استحقاق انتخابي تعود إلى الواجهة مسألة شراء بطاقات الناخبين كحل سريع لشراء الأصوات. هذا ما يثير القلق ويشوّه فهم الناس لآليات الحماية التقنية والقانونية المصممة لحفظ سرية وحرية الاختيار.

    وأضافت ان الشائعة تروج لفكرة بسيطة: أن شراء البطاقة يتيح للآخرين أن يقرروا نيّة الناخب أو يجبروه على التصويت لصالح مرشح ما، وهذه الرواية سهلة الانتشار لأنها تبدو منطقيّة على السطح وتخاطب مخاوف الناس من التلاعب، لكن الواقع مختلف تماماً؛ تلك الادعاءات تتجاهل الاجراءات التقنية والإجرائية والقانونية التي تحمي سرية وصحة الاقتراع.

    وبحسب “أبو سودة”، فان البطاقة البايومترية ليست مجرد حامل بيانات ورقي، بل نظام تقني متكامل يربط بطاقة محمية بقواعد بيانات وأجهزة تحقق، وعملية التحقق تعتمد على ما يسمى “المطابقة الثلاثية” التي تربط بين: بصمة حيّة تؤخذ من الناخب عند محطة الاقتراع، وبصمات مخزنة في جهاز التحقق الخاص بالمحطة مأخوذة من سجلات الناخبين المحدثة، وبصمة مشفّرة مخزنة داخل البطاقة نفسها. وتطابق هذه العناصر الثلاثة هو ما يسمح للبطاقة بالعمل لصاحبها فقط.

    كتدبير أمني إضافي – بحسب المتحدث نفسه – تُعطَّل البطاقة بعد استخدامها مباشرة ولمدة زمنية محددة (مثلاً 72 ساعة) لمنع إعادة استخدامها أو تفعيلها في محطات أخرى فوراً، بالإضافة إلى ذلك، تكون الأجهزة والبرمجيات المستخدمة محمية وإجراءات العمل في مراكز الاقتراع مُنظَّمة تمنع أي خلل أو تلاعب سهل. ومزيج هذه الإجراءات يمنع عملياً استخدام بطاقة شخص.

    وتبين انه حتى لو نجح طرف ما في دفع مبلغ مادي مقابل البطاقة، فإن ما يُباع عملياً هو وعد الناخب بالتنازل عن حريته في التصويت. وهذا الفعل لا يقتصر على خسارة مادية بل هو خرق أخلاقي لذمة الناخب. أما قانوناً يُعد شراء أو بيع الأصوات جريمة انتخابية تُعاقب عليها القوانين، واجتماعياً يمثل سلوكاً يقوّض أسس الثقة بالمؤسسات الديمقراطية.

    وتكشف “أبو سودة” ثمة ادعاء آخر يروّج له البعض مفاده أن المفوضية أو المرشحين يمكنهم تتبّع نية الناخب عبر قواعد البيانات أو عبر ملفات النتائج، لكن هذا ادعاء خاطئ. إذ ان ما تُسلمه المفوضية من بيانات للأطراف مساء الانتخابات هو شريط نتائج محايد ومجمّع حسب المحطات، ولا يتضمن أي معلومات عن هوية الناخبين أو توجههم. كما لا يوجد في النظام ما يسمح بتتبع صوت فرد بعينه أو كشف توجهه، بالتالي لا يمكن لأي مرشح ولا حتى المفوضية نفسها ان تعرف لمن مُنحَ صوت الناخب.

    النتيجة الواضحة أن محاولة شراء البطاقة لا تمنح فائدة عملية حقيقية بسبب آليات الحماية التقنية والإجرائية. في المقابل، هذه المحاولات تُعدّ جرائم أخلاقية وقانونية تستهدف نزاهة العملية الانتخابية وذمة الناخب، بحسب نائب المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، نبراس أبو سودة، داعية المواطنين إلى رفض أي عروض لشراء بطاقاتهم والإبلاغ الفوري عن مثل هذه المحاولات لدى الجهات المختصة، مؤكدة ان الحفاظ على كرامة الناخب وسرية صوته هو خطّ دفاع أساسي عن الديمقراطية.

  • عملية نوعية تستهدف خلية نائمة لداعش في وادي الشاي قرب كركوك

    عملية نوعية تستهدف خلية نائمة لداعش في وادي الشاي قرب كركوك

    أكد مصدر أمني، الأحد، تنفيذ عملية نوعية في عمق وادي الشاي شمالي كركوك.

    وقال المصدر ,إن “قوة أمنية خاصة توغلت في الجزء الشمالي من وادي الشاي لتنفيذ مهمة محددة الأهداف تتعلق بنشاط خلية نائمة مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي”.

    وأضاف أن “العملية اعتمدت على معلومات استخبارية دقيقة”، مشيراً إلى أن “الجهد الأمني في هذه المناطق يهدف إلى إنهاء أي نشاط أو تحركات لما تبقى من الخلايا النائمة، خاصة وأن هذه الجغرافيا معقدة وتحتاج إلى تواجد ميداني مباشر للوصول إلى الأهداف”.

  • اعتقال جميع المتورطين في جريمة جلولاء شمال شرق ديالى

    اعتقال جميع المتورطين في جريمة جلولاء شمال شرق ديالى

    أعلن مسؤول حكومي، الأحد، عن اعتقال جميع المتورطين في جريمة جلولاء التي أثارت الرأي العام في ديالى خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وقال مدير ناحية جلولاء، 70 كم شمال شرق بعقوبة، مهدي الكروي , إن “لجنة التحقيق التي شكلت للوقوف على ملابسات مقتل شاب في مركز الناحية مساء أول أمس أنجزت مهامها باعتقال جميع المتورطين في الجريمة وعددهم ستة، وتم نقلهم إلى مركز احتجاز أمني”.

    وأضاف أن “حيثيات الجريمة جنائية وليست إرهابية، وسيتم إكمال التحقيقات ونقل ملفهم إلى القضاء وفق المادة 406 من قانون العقوبات العراقي”، مؤكدًا أن “الجهد الاستخباري وسرعة التحرك لكشف ملابسات الجريمة أسهمت في اعتقال جميع المتورطين خلال فترة زمنية وجيزة”.

  • تحذير نيابي من أزمة مالية وشيكة

    تحذير نيابي من أزمة مالية وشيكة

    حذر النائب محمد الزيادي، اليوم الاحد، من أن العراق يواجه تحدياً مالياً خطيراً نتيجة السياسات الحكومية الخاطئة في إدارة الصرف العام، مؤكداً أن الأموال الطائلة التي تُصرف دون جدوى حقيقية أصبحت تمثل عبئاً كبيراً على الموازنة وتعرّض الاقتصاد الوطني للخطر.

    وقال الزيادي , إن “الحكومة الحالية تنتهج سياسة مالية غير مدروسة، تقوم على الإنفاق المفرط في قطاعات غير إنتاجية، من دون مراعاة لمبدأ الأولويات أو المردود الاقتصادي لتلك النفقات”، لافتا إلى أن “ذلك أدى إلى استنزاف الموارد المالية وضعف قدرة الدولة على تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية حقيقية”.

    وأضاف أن “الإنفاق الحكومي يشهد غياباً واضحاً للشفافية والرقابة، حيث تصرف مبالغ كبيرة في مشاريع غير مكتملة أو مبادرات لم تحقق أهدافها، في وقت يعاني فيه المواطن من تراجع الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة”.

    وأوضح الزيادي أن “الاستمرار بهذه السياسة سيؤدي إلى تفاقم العجز المالي وتراجع احتياطي العملة الصعبة، ما يهدد استقرار الاقتصاد العراقي خلال المرحلة المقبلة”.

    وشدد على “ضرورة تحويل موارد الدولة نحو مشاريع إنتاجية وتنموية قادرة على خلق فرص عمل حقيقية وتحريك عجلة الاقتصاد”، مؤكداً أن “المرحلة المقبلة تتطلب إدارة مالية رشيدة تقوم على التخطيط الدقيق وترشيد الصرف ومكافحة الهدر والفساد”.

  • الكاظمي : صرف رواتب الإقليم دون استقطاعات تقاعدية تجاوزًا على المال العام

    الكاظمي : صرف رواتب الإقليم دون استقطاعات تقاعدية تجاوزًا على المال العام

    دعا عضو اللجنة المالية النيابية، معين الكاظمي، اليوم الأحد، وزارة المالية إلى اشتراط استقطاع التوقيفات التقاعدية من رواتب موظفي إقليم كردستان قبل صرف أي رواتب من الموازنة الاتحادية، مؤكداً ضرورة إيداع تلك التوقيفات في صندوق التقاعد الاتحادي لضمان حقوق الموظفين عند الإحالة على التقاعد.

    وقال الكاظمي , إن “أي موظف لا يحق له استلام راتب تقاعدي من الدولة العراقية ما لم تكن هناك استقطاعات تقاعدية مسجلة بأسمه في صندوق التقاعد لمدة لا تقل عن 20 إلى 30 سنة حسب القانون النافذ”، مشيرا إلى أن “عدم التزام الإقليم بهذه التوقيفات يعد خرقا واضحا للأنظمة المالية الاتحادية”.

    وأضاف أن “وزارة المالية مطالبة بوضع هذا الشرط بشكل رسمي عند إطلاق أي دفعة مالية مخصصة لرواتب موظفي الإقليم وذلك لضمان العدالة بين موظفي المحافظات كافة وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص في الحقوق التقاعدية”.

    وأوضح الكاظمي أن “الرواتب التي تصرف لموظفي الإقليم دون استقطاعات تقاعدية تعد تجاوزا على المال العام وتخلق فجوة قانونية في مستحقات التقاعد لاحقا، ما يتحمله الصندوق الاتحادي دون مساهمات حقيقية من الإقليم”.

  • عبد الهادي: تشكيل الحكومة المقبلة سيكون الأصعب والأكثر تعقيداً

    عبد الهادي: تشكيل الحكومة المقبلة سيكون الأصعب والأكثر تعقيداً

    أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الأحد، أن تشكيل الحكومة المقبلة سيكون الأصعب والأكثر تعقيداً، في ظل المعطيات الحالية ونتائج انتخابات تشرين المقبلة المرتقبة.

    وقال عبد الهادي ,إن “الانتخابات تشهد منذ الآن حالة تنافس بين قوى متعددة، مع وجود سجال واضح حول ترشيحات منصب رئاسة الحكومة المقبلة، ما يجعل المرحلة المقبلة حرجة ويحتاج إلى متابعة دقيقة بعد يوم 11 تشرين الثاني”.

    وأضاف أن “حتى الآن لا يمكن الجزم بأسماء الكتل أو المرشحين الذين سيحققون فوزاً مهماً”، مؤكداً أن “تشكيل الحكومة سيكون ماراثوناً قد يستمر لأكثر من ستة أشهر، في ظل غياب رؤية متطابقة حول هوية مرشح رئاسة الحكومة”.

    وأشار عبد الهادي إلى أن “التحالفات ونتائج الانتخابات هي التي ستحدد البوصلة، لكن الإطار التنسيقي هو الجهة التي ستتولى حسم اسم المرشح النهائي لرئاسة الحكومة المقبلة”.

  • الإطار التنسيقي: الصراعات بين الكتل السنية تحولت إلى معارك نفوذ ومصالح شخصية

    الإطار التنسيقي: الصراعات بين الكتل السنية تحولت إلى معارك نفوذ ومصالح شخصية

     أكد عضو الإطار التنسيقي، سلام حسين، اليوم الأحد، أن الصراعات بين بعض الكتل السنية لم تعد تمثل طموحات المكون، بل تحولت إلى معارك نفوذ ومصالح شخصية.

    وأضاف حسين , أن “هذا الانقسام الداخلي يضر بالمصالح العامة للمكون السني ويضعف دوره في العملية السياسية، ويؤثر سلباً على قدرة الكتل على تقديم برامج وخدمات حقيقية لمواطنيها”.

    وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الحسابات الشخصية والمصالح الضيقة، والعودة إلى العمل السياسي المؤسسي الذي يخدم المكون والمواطن بشكل عام”.

  • عبد الهادي: تشكيل الحكومة المقبلة سيكون الأصعب والأكثر تعقيداً

    عبد الهادي: تشكيل الحكومة المقبلة سيكون الأصعب والأكثر تعقيداً

    أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الأحد، أن تشكيل الحكومة المقبلة سيكون الأصعب والأكثر تعقيداً، في ظل المعطيات الحالية ونتائج انتخابات تشرين المقبلة المرتقبة.

    وقال عبد الهادي في تصريح تابعته (الموقف)، إن “الانتخابات تشهد منذ الآن حالة تنافس بين قوى متعددة، مع وجود سجال واضح حول ترشيحات منصب رئاسة الحكومة المقبلة، ما يجعل المرحلة المقبلة حرجة ويحتاج إلى متابعة دقيقة بعد يوم 11 تشرين الثاني“.

    وأضاف أن “حتى الآن لا يمكن الجزم باسماء الكتل أو المرشحين الذين سيحققون فوزاً مهماً”، مؤكداً أن “تشكيل الحكومة سيكون ماراثوناً قد يستمر لأكثر من ستة أشهر، في ظل غياب رؤية متطابقة حول هوية مرشح رئاسة الحكومة“.

    وأشار عبد الهادي إلى أن “التحالفات ونتائج الانتخابات هي التي ستحدد البوصلة، لكن الإطار التنسيقي هو الجهة التي ستتولى حسم اسم المرشح النهائي لرئاسة الحكومة المقبلة”.