الكاتب: usr1

  • عمليات بغداد تفتح معبر “الكبيشات” كمنفذ دائم غربي العاصمة

    عمليات بغداد تفتح معبر “الكبيشات” كمنفذ دائم غربي العاصمة

    أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الاثنين، افتتاح معبر (الكبيشات) كمنفذ دائمي ضمن محيط بغداد الأمني غربي العاصمة.

    وذكرت عمليات بغداد، أنها “باشرت وبتوصيات مباشرة من قيادة العمليات المشتركة وبإيعاز من الفريق الدرع الركن قائد العمليات، فتح معبر (الكبيشات) كمنفذ دائمي”.

    وأوضحت، أن “منفذ(الكبيشات) تابع إدارياً الى قضاء أبي غريب، وأمنياً الى قيادة عمليات الأنبار، ضمن محيط بغداد الأمني”، مشيرة إلى أن “القرار جاء بعد تقييم المنفذ من النواحي الأمنية والخدمية ضمن مدخل العاصمة الغربي خدمةٍ للصالح العام”.

  • عضو بالفتح يتهم جهات سياسية بالسعي لإضعاف الحشد الشعبي

    عضو بالفتح يتهم جهات سياسية بالسعي لإضعاف الحشد الشعبي

    رصد عضو تحالف الفتح، سلام حسين، الاثنين، محاولات من قبل بعض الأطراف السياسية للانتقاص والنيل من الحشد الشعبي ومناطق الوسط والجنوب، مشيراً إلى أن هذه المحاولات كانت وراء عرقلة تمرير قانون الحشد.

    وقال حسين ,  إن “هناك محاولات من بعض الأطراف السياسية للانتقاص من الحشد الشعبي، رغم المنجز الكبير الذي حققه في تحقيق النصر على الإرهاب ودحر خرافة داعش الإجرامي”.

    وأضاف أن “الشعب العراقي يراقب ما يجري ويعلم جيداً حجم التضحيات التي قدمها الحشد الشعبي، في وقت تتوالى فيه الاتهامات من بعض الأطراف ضد الحشد، في مسعى للإضرار بهذه القوة وضمان عدم تمرير قانونها”.

    وبيّن أن “من يطلق الاتهامات ويحاول تشويه صورة الحشد الشعبي، عليه أن يلتفت إلى الحشد العشائري وقوات البيشمركة، ويميّز بين هذه القوات الثلاث، إذ ينبغي التعامل معها وفق معيار واحد، من دون التركيز على الحشد الشعبي ومناطق الوسط والجنوب بنظرة سلبية”.

  • الزيادي : محافظات الوسط والجنوب ستشهد مشاركة واسعة في الانتخابات المقبلة

    الزيادي : محافظات الوسط والجنوب ستشهد مشاركة واسعة في الانتخابات المقبلة

    أكد عضو مجلس النواب، محمد الزيادي، اليوم الاثنين، أن الانتخابات المقبلة تمثل محطة مفصلية في المسار السياسي للعراق، متوقعًا مشاركة واسعة من قبل المواطنين في محافظات الوسط والجنوب، في مؤشر على تنامي الوعي الانتخابي والرغبة الجادة في إحداث التغيير عبر صناديق الاقتراع.

    وقال الزيادي , إن “الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ولا سيما ما يتعلق بتدقيق أسماء المرشحين وضمان شفافية العملية الانتخابية، ستسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة الناخبين وضمان نزاهة المنافسة بين القوى السياسية”.

    وأضاف أن “قوى الإطار التنسيقي تمتلك تفاهمات واضحة ومتماسكة لمرحلتَي ما قبل الانتخابات وما بعدها، بهدف الحفاظ على استقرار المشهد السياسي وتوحيد المواقف الوطنية بما يخدم المصلحة العامة”.

    وأشار إلى أن “المرحلة المقبلة ستشهد اصطفافًا وطنيًا أوسع، من شأنه تعزيز فرص نجاح العملية السياسية، وإفشال أي محاولات خارجية للتأثير على المسار الديمقراطي في البلاد”.

    يُذكر أن الانتخابات المقبلة ستُجرى في ظل حزمة من الإجراءات التي اعتمدتها المفوضية لضمان الشفافية، من بينها تدقيق بيانات المرشحين، وتحديث سجل الناخبين، وتعزيز الرقابة المحلية والدولية على مجريات الاقتراع.

  • جعفر: السوداني تجاوز الإطار التنسيقي ولن يحظى بفرصة لولاية ثانية

    جعفر: السوداني تجاوز الإطار التنسيقي ولن يحظى بفرصة لولاية ثانية

    أكد النائب السابق جاسم محمد جعفر، الاثنين، أن غالبية قوى الإطار التنسيقي لن تدعم تجديد ولاية ثانية للسوداني، بسبب ما وصفه بـ”الإخفاقات” التي ارتكبها بعدم التنسيق مع الإطار في ملفات حساسة، أبرزها سياسته الخارجية.

    وقال جعفر , إن “السوداني جاء إلى رئاسة الحكومة بترشيح من الإطار التنسيقي، وكان من المفترض أن يتشاور مع قواه بشأن الملفات المهمة، خاصة السياسية منها، إلا أنه خالف هذا الالتزام وقام بعدة تحركات دون الرجوع إلى شركائه في الإطار”.

    وأضاف أن “زيارة السوداني السرية إلى قطر ولقائه بشخصيات مثيرة للجدل، من بينها أبو محمد الجولاني، إضافة إلى زيارته الأخيرة للإمارات، تمّت دون علم أو موافقة قادة الإطار، وهو ما تسبب بفقدانه الدعم السياسي داخل التحالف الذي جاء به إلى السلطة”.

    وأشار إلى أن “تلك التحركات الفردية ساهمت في تآكل الثقة بين السوداني وقوى الإطار، ما أدى إلى موقف موحد لدى غالبية قادة الإطار بعدم منحه ولاية ثانية”.

    وكانت وسائل إعلام قطرية قد سرّبت صورة تُظهر لقاءً بين السوداني و الجولاني في العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة جرت بشكل سري وبعيدا عن علم الإطار التنسيقي.

  • الصالحي يحذر: كردستان ساحة مفتوحة للموساد وتتصرّف خارج سلطة الدولة

    الصالحي يحذر: كردستان ساحة مفتوحة للموساد وتتصرّف خارج سلطة الدولة

    اتهم النائب رفيق الصالحي، اليوم الاثنين، إقليم كردستان باحتضان عناصر من جهاز الموساد الصهيوني، مشيراً إلى أن الإقليم يُستخدم كمنصة لتنفيذ أنشطة استخبارية مشبوهة تهدد أمن العراق وسيادته.

    وقال الصالحي , إن “وجود عناصر الموساد داخل الإقليم يُعد خرقاً واضحاً للقانون العراقي، الذي يُجرّم بشكل صريح أي شكل من أشكال التطبيع أو التعاون مع الكيان الصهيوني”، مشيراً إلى أن “حكومة الإقليم لا تلتزم بالقوانين الاتحادية، وتتصرف كما لو كانت دولة مستقلة خارجة عن سلطة الدولة”.

    ودعا الصالحي الحكومة الاتحادية إلى “التدخل العاجل لوقف مثل هذه الأنشطة الاستخبارية، التي تشكل تهديداً مباشراً للسيادة الوطنية”، مطالباً باتخاذ إجراءات صارمة لضمان احترام الإقليم للثوابت والسياسات الوطنية.

    ويذكر أن البرلمان العراقي كان قد أقر في عام 2022 قانوناً يجرّم التطبيع مع الكيان الصهيوني، ويُعاقب عليه بأشد العقوبات وفقاً لما نص عليه التشريع.

  • خلافات بين قوى سنية تعمق الانقسام قبيل الانتخابات

    خلافات بين قوى سنية تعمق الانقسام قبيل الانتخابات

    أعرب عضو الإطار التنسيقي، أحمد السوداني، اليوم الاثنين، عن استغرابه من قيام بعض الحمايات التابعة لمرشحين سنة بالاعتداء على الجمهور، مشيراً إلى وجود خلافات كبيرة داخل البيت السني بسبب التنافس على المغانم والمناصب الانتخابية.

    وقال السوداني , إن “التصرفات العنيفة من قبل بعض الحمايات ضد الناخبين مرفوضة وتضر بمناخ التنافس الديمقراطي”، مضيفاً أن “البيت السني يشهد انقسامات واضحة بسبب التنافس المحتدم على المكاسب السياسية”.

    وأضاف أن “هذه الخلافات بدأت تظهر علناً مع اقتراب موعد الانتخابات، مما يزيد من حدة التوتر في بعض المناطق”، داعياً “جميع الأطراف إلى الالتزام بالأساليب السلمية واحترام حقوق المواطنين في التعبير والاختيار”.

    ويُشار إلى أن النائب عن تحالف تقدم، إياد الجبوري، واجه اتهامات من مواطنين بتعرضهم للإساءة اللفظية من قبله ومن قبل أفراد حمايته، في حادثة أثارت استياءً واسعاً على خلفية استخدامها لألفاظ غير لائقة.

  • الداخلية توضح حقيقة اعتداء على رجل مرور في بغداد

    الداخلية توضح حقيقة اعتداء على رجل مرور في بغداد

     نفت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض أحد رجال المرور إلى اعتداء حديث في العاصمة بغداد، مؤكدة أن الحادثة قديمة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين.

    وذكرت الوزارة , أن “قسم محاربة الشائعات في دائرة العلاقات والإعلام تابع ما تم تداوله من أنباء عن تعرض أحد رجال المرور إلى اعتداء من قبل مجموعة أشخاص في إحدى مناطق بغداد”.

    وأضافت أن “التحريات أوضحت أن الحادثة تعود إلى الشهر الماضي، وتم خلالها إلقاء القبض على المتهمين وتدوين أقوالهم بالاعتراف، واتُّخذت بحقهم الإجراءات القانونية الأصولية”.

    ودعت الوزارة إلى “عدم تداول المعلومات غير الدقيقة أو القديمة دون التحقق من مصادرها الرسمية”.

  • عراقجي يعلن انهيار اتفاق القاهرة بين إيران ووكالة الطاقة الذرية

    عراقجي يعلن انهيار اتفاق القاهرة بين إيران ووكالة الطاقة الذرية

    أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انسحاب طهران من الاتفاق الذي أبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي في القاهرة برعاية مصرية.

    وأكد عراقجي أن الاتفاق الذي أبرمه الشهر الماضي في القاهرة مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، لم يعد قائما بعد إعادة فرض العقوبات الدولية، ولم يعد يصلح أساساً للتعاون مع الوكالة

    وأوضح عراقجي في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية عقب لقائه سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران، أن بلاده ستعلن قريبا قرارها الجديد بشأن كيفية مواصلة التعاون مع الوكالة.

    وشدد على أن تفعيل آلية “سناب باك” “غير كل المعطيات، تماما كما غير الهجوم العسكري الوضع سابقا، وأن الظروف الحالية تفرض اتخاذ قرارات جديدة”، ورأى أنّ اتفاق القاهرة “لم يعد مجدياً أو ذا صلة بالوضع الراهن”.

    وتعتبر آلية “سناب باك” هي جزء من الاتفاق النووي الإيراني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 لعام 2015، وتتيح هذه الآلية لأي من الدول الأطراف في الاتفاق (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران تلقائيا إذا رأت أن طهران لا تمتثل لالتزاماتها النووية، دون الحاجة إلى تصويت جديد في مجلس الأمن.

    كان اتفاق القاهرة الذي وقع في 9 سبتمبر في القاهرة برعاية مصرية بوساطة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بين عراقجي ومدير الوكالة رافاييل غروسي، يهدف إلى استئناف التعاون التقني والتفتيش على المنشآت النووية الإيرانية بعد تعليق إيران للتعاون في يوليو، عقب هجوم إسرائيلي-أمريكي على منشآتها النووية في يونيو خلال حرب استمرت 12 يوما.

    ويحدد الاتفاق “آليات عملية” لاستئناف التفتيش تحت معاهدة عدم الانتشار النووي، مع التركيز على الشفافية والحفاظ على حقوق إيران، واعتبر خطوة إيجابية لإعادة بناء الثقة، لكنه كان مشروطا بعدم فرض عقوبات أو هجمات إضافية.

    أشاد غروسي بالاتفاق كـ”خطوة في الاتجاه الصحيح”، بينما حذر عراقجي من أن تفعيل “سناب باك” سيبطله.

  • الاحتلال يقر: 1152 قتيلاً في صفوف “الجيش” منذ 7 أكتوبر

    الاحتلال يقر: 1152 قتيلاً في صفوف “الجيش” منذ 7 أكتوبر

    أقرّت وزارة “الحرب” الإسرائيلية، في كيان الاحتلال، اليوم الاثنين، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف قواتها، إذ بلغ عدد قتلى “الجيش” الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى اليوم 1152 جندياً.

    وبحسب ما نقلته إذاعة “جيش” الاحتلال، فإنّ نحو 42% من القتلى، أي ما يعادل 487 جندياً، كانوا دون سن الحادية والعشرين، فيما سُجّل سقوط 141 جندياً تجاوزوا سن الأربعين، معظمهم من الجنود النظاميين والعزّاب.

    كما كشف التقرير، أنّ عدد القتلى الكبير، خلّف آثاراً اجتماعية واسعة، إذ انضم أكثر من 6500 من أفراد عائلات القتلى إلى ما يسمّى بـ”قائمة الثكالى”، من بينهم 1973 والداً، و351 أرملة، و885 يتيماً، و3481 شقيقاً وشقيقة.

  • لبنان: شهيدان بغارة على سيارة في زبدين قضاء النبطية

    لبنان: شهيدان بغارة على سيارة في زبدين قضاء النبطية

    استشهاد مواطن وزوجته في غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على سيارة في بلدة زبدين جنوبي لبنان.

    أفادت وسائل اعلام، اليوم الاثنين، بارتقاء مواطن وزوجته، وجرح مواطن آخر بغارة من مسيّرة في جنوب لبنان.

    وبحسب وسائل الاعلام ، أغار الاحتلال الإسرائيلي مستهدفاً سيارة في بلدة زبدين، قضاء النبطية جنوبي لبنان.