الكاتب: usr1

  • خلافات بين قوى سنية تعمق الانقسام قبيل الانتخابات

    خلافات بين قوى سنية تعمق الانقسام قبيل الانتخابات

    أعرب عضو الإطار التنسيقي، أحمد السوداني، اليوم الاثنين، عن استغرابه من قيام بعض الحمايات التابعة لمرشحين سنة بالاعتداء على الجمهور، مشيراً إلى وجود خلافات كبيرة داخل البيت السني بسبب التنافس على المغانم والمناصب الانتخابية.

    وقال السوداني في تصريح تابعته (الموقف) إن “التصرفات العنيفة من قبل بعض الحمايات ضد الناخبين مرفوضة وتضر بمناخ التنافس الديمقراطي”، مضيفاً أن “البيت السني يشهد انقسامات واضحة بسبب التنافس المحتدم على المكاسب السياسية“.

    وأضاف أن “هذه الخلافات بدأت تظهر علناً مع اقتراب موعد الانتخابات، مما يزيد من حدة التوتر في بعض المناطق”، داعياً “جميع الأطراف إلى الالتزام بالأساليب السلمية واحترام حقوق المواطنين في التعبير والاختيار”.

  • الموسوي يؤكد رصد تحركات إرهابية من سوريا باتجاه محافظة نينوى

    الموسوي يؤكد رصد تحركات إرهابية من سوريا باتجاه محافظة نينوى

    أكد النائب عن محافظة نينوى، مختار الموسوي، الاثنين، رصد تحركات وأنشطة لتنظيم داعش الإرهابي قادمة من الأراضي السورية باتجاه محافظة نينوى، مشيراً إلى أن القوات الأمنية على علم بجميع النوايا والمخططات، وتعمل على غلق الثغرات التي قد يستغلها الإرهاب للتسلل إلى داخل العراق.

    وقال الموسوي في تصريح تابعته (الموقف)، إن “هناك مخاوف حقيقية من تحركات العناصر الإرهابية لإعادة سيناريو عام 2014 في محافظة نينوى، من خلال بعض الأنشطة التي تنفذ داخل الأراضي السورية“.

    وأضاف أن “القيادات الأمنية على دراية كاملة بجميع التحركات الإرهابية لعناصر تنظيم داعش الإجرامي، وتتخذ بين الحين والآخر إجراءات احترازية لضمان الأمن والاستقرار، وإغلاق جميع المنافذ أمام أي محاولات للتسلل من سوريا نحو العراق“.

    وبيّن أن “المخططات الأمنية يجب أن تبقى ضمن نطاق الأجهزة المختصة، ومن الخطأ تداولها أو كشف تفاصيلها، إذ ينبغي انتظار تحقيق النتائج والوصول إلى كبار قادة الإرهاب قبل الإعلان عن أي إنجاز أمني”.

  • الكاظمي يتهم شركات النفط الأميركية في كردستان بإلحاق خسائر كبيرة بالعراق

    الكاظمي يتهم شركات النفط الأميركية في كردستان بإلحاق خسائر كبيرة بالعراق

    أكد عضو اللجنة المالية النيابية، معين الكاظمي، اليوم الاثنين، أن شركات النفط الأميركية العاملة في إقليم كردستان تسهم بشكل مباشر في زيادة خسائر العراق من عائدات النفط، نتيجة ارتفاع تكاليف الاستخراج وتحقيق أرباح طائلة على حساب الشعب العراقي.

    وقال الكاظمي في تصريح تابعته (الموقف) إن “شركات النفط الأميركية العاملة في الإقليم تحقق أرباحاً كبيرة، بينما تتحمل الدولة العراقية خسائر متزايدة بسبب ارتفاع كلفة الإنتاج في تلك الحقول”، مبيناً أن “استمرار الصمت الحكومي تجاه الضغوط الأميركية التي تدعم بقاء هذه الشركات يُعد خرقاً واضحاً للسيادة الوطنية“.

    وأضاف أن “وجود هذه الشركات يكرّس نهب الثروات الوطنية تحت غطاء الاستثمارات الأجنبية، وهو أمر مرفوض ولا يخدم مصلحة العراق الاقتصادية”، مشيراً إلى أن “الحكومة مطالبة باتخاذ موقف حازم تجاه هذا الملف الذي أصبح عبئاً على الاقتصاد الوطني”.

  • الحسيني يتهم الحكومة بالتقاعس في حسم الملفات العالقة مع تركيا

    الحسيني يتهم الحكومة بالتقاعس في حسم الملفات العالقة مع تركيا

    اتهم النائب ياسر الحسيني، الأحد، الحكومة بالتقاعس والتجاهل في متابعة الملفات العالقة مع تركيا، الأمر الذي أدى إلى إضعاف الموقف العراقي في قضايا استراتيجية تمس السيادة والمصالح الوطنية.

    وقال الحسيني , إن “الحكومة لم تُبدِ الجدية المطلوبة في التعامل مع عدد من الملفات الحساسة مع الجانب التركي، أبرزها ملف المياه، والتوغل العسكري التركي داخل الأراضي العراقية، فضلاً عن التبادل التجاري غير المتكافئ الذي لا يخدم الاقتصاد الوطني”.

    وأضاف أن “العراق يمتلك أوراق ضغط مهمة يمكن أن تُستخدم في مواجهة السياسات التركية، إلا أن غياب الرؤية السياسية وضعف التحرك الحكومي على الصعيدين الإقليمي والدولي، منح أنقرة المجال للاستمرار في نهجها دون أي رد فعل جاد من بغداد”.

    وأشار الحسيني إلى وجود اتفاقيات سابقة بين العراق وتركيا لم يتم تفعيلها حتى الآن، رغم أنها كانت قادرة على الإسهام في حل جزء من هذه الملفات، مبيّناً أن الحكومة الحالية لم تتخذ أي خطوات فعلية لتفعيلها أو البناء عليها.

  • فدعم: أمريكا وأطراف أخرى اعترضوا على قانون الحشد دون معرفة فقراته

    فدعم: أمريكا وأطراف أخرى اعترضوا على قانون الحشد دون معرفة فقراته

    أكد النائب السابق حسن فدعم، الأحد، أن الجانب الأمريكي وبعض الأطراف السياسية في الداخل اعترضوا على قانون الحشد الشعبي وعرقلوا تشريعه رغم جهلهم بمضامينه وفقراته وحقيقته.

    وقال فدعم , إن “الجهل بمضامين قانون هيكلية الحشد الشعبي دفع بعض الأطراف السياسية إلى الاعتراض عليه، رغم أنه قانون ينظم عمل الحشد ويضبط إجراءاته”.

    وأضاف أن “الإدارة الأمريكية اعترضت على هذا القانون وتدخلت في الملف دون معرفة حقيقته أو فقراته، إذ ما تزال تجهل طبيعته وما ينظمه داخل هيئة الحشد، فذهبت نحو الاعتراض والوقوف ضده دون إلمام مسبق بتفاصيله”.

    وبيّن أن “القانون المذكور يحدد الواجبات والحقوق لمنتسبي الحشد الشعبي، وقد يخدم المعترضين عليه قبل المؤيدين له”، لافتا إلى أن “بعض الأطراف في الداخل أبدت اعتراضها على القانون، لكنها اكتفت بالاعتراض الأمريكي والسني والكردي عليه”.

  • عنوز : البذخ في الدعاية الانتخابية مؤشر على فساد قادم

    عنوز : البذخ في الدعاية الانتخابية مؤشر على فساد قادم

    حذّر عضو مجلس النواب، محمد عنوز، الأحد، من أن الإنفاق المالي الكبير في الحملات الانتخابية لبعض الكتل السياسية والشخصيات اصحاب رؤوس الأموال الضخمة، يمثل مؤشراً خطيراً على فساد قادم، داعياً المواطنين إلى ضرورة الوعي والمساءلة حول مصادر هذه الأموال.

    وقال عنوز , إن “بعض القوى السياسية بدأت مبكراً حملاتها الانتخابية، مستخدمة ضخاً مالياً غير مسبوق، ما يثير تساؤلات مشروعة حول مصدر هذه الأموال”.

    وأضاف أن “هذا الإنفاق المبالغ به من قبل كتل سياسية ومرشحين من رجال أعمال ومستثمرين، يعكس نية واضحة للاستحواذ لاحقاً على مشاريع الدولة لتعويض ما تم صرفه خلال الحملات”، مؤكداً أن “ما نشهده هو استثمار سياسي لتحقيق مكاسب اقتصادية خاصة”.

    ودعا النائب المواطنين إلى “الانتباه ومحاسبة المرشحين على هذه الظواهر، وعدم الانخداع ببريق المال السياسي، لأن ذلك سيؤدي إلى دورة فساد جديدة بعد الانتخابات”.

  • مخيف : إخفاقات الحكومة تهدد فرصها في الانتخابات المقبلة

    مخيف : إخفاقات الحكومة تهدد فرصها في الانتخابات المقبلة

    أكد النائب ثائر مخيف، اليوم الأحد، أن الحكومة الحالية أخفقت في إدارة عدد من الملفات الخدمية المهمة، ما انعكس سلباً على شعبيتها وتسبب في تراجع فرصها بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وقال مخيف ، إن “أداء الحكومة لم يكن بمستوى التحديات الراهنة، لا سيما في ملفات حيوية تمس حياة المواطن بشكل مباشر، مثل أزمتي المياه والكهرباء”، مشيراً إلى أن “هذا الإخفاق ألحق أضراراً كبيرة بالمواطنين وأسهم في تفاقم معاناتهم اليومية، ما عزز من حالة الاستياء الشعبي تجاه الأداء الحكومي”.

    وأضاف أن “ضعف الأداء الحكومي في هذه الملفات بات أمراً لا يمكن التغاضي عنه، وقد ساهم بشكل مباشر في تراجع القبول الشعبي للحكومة، ما ينعكس سلباً على فرصها في الانتخابات المقبلة.”

    وفي استطلاع لعهد “تشاثام هاوس” البريطاني: شعبية السوداني تراجعت نتيجة أزمتي المياه والكهرباء حيث انخفضت نسبة الرضا عنه إلى 64% والموافقة على أدائه إلى أقل من 60%

    وكشف استطلاع لمعهد “تشاثام هاوس” البريطاني عن تراجع لافت في شعبية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حيث انخفضت نسبة الرضا عن أدائه إلى 64%، نتيجة فشله في إدارة أزمتي المياه والكهرباء، اللتين فاقمتا غضب الشارع العراقي.

  • الهركي: سياسات تركيا المائية تهدد الامن القومي العراقي

    الهركي: سياسات تركيا المائية تهدد الامن القومي العراقي

    حذر القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، أحمد الهركي، من أن أزمة المياه التي يعاني منها العراق حاليا ليست مجرد أزمة بيئية أو خدمية، بل تمثل تهديداً حقيقياً للأمن القومي، في ظل استمرار تركيا بسياسات أحادية الجانب في إدارة الموارد المائية، وبناء السدود وتحويل مجاري الأنهار دون أي تنسيق مع بغداد.

    وقال الهركي ,  إن “أنقرة ماضية في تنفيذ مشاريع مائية ضخمة تؤثر بشكل مباشر على حصص العراق المائية، وهو ما يجب أن تنظر إليه الحكومة العراقية كملف سيادي وأمني لا يقل أهمية عن أي تهديد خارجي آخر”، مشيراً إلى أن “تركيا تستخدم المياه كورقة ضغط سياسية واقتصادية، الأمر الذي يستدعي من صانع القرار العراقي توظيف أوراق القوة المتاحة وتحويلها إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع”.

    وأضاف أن “استمرار هذا النهج التركي سيؤدي إلى تفاقم أزمة الجفاف والتصحر في مناطق واسعة من البلاد، ما يشكل تهديداً مباشراً للزراعة والأمن الغذائي وللاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في العراق”.

    ودعا الهركي الحكومة العراقية إلى “التحرك دبلوماسيا وبشكل عاجل لحماية الحقوق المائية للعراق، وإعادة تفعيل قنوات الحوار والتفاوض مع أنقرة وفق الاتفاقات والمعاهدات الدولية، مع ضرورة اللجوء إلى المؤسسات القانونية الدولية إذا تطلب الأمر لضمان حقوق البلاد المائية”.

    وتزايدت في الآونة الأخيرة التحذيرات من خطورة السياسات المائية التركية على الأمن المائي للعراق، في وقت لم تحقق فيه المفاوضات الثنائية أي تقدم ملموس، ما يضع الحكومة أمام خيار اتخاذ خطوات أكثر حزما لحماية مستقبل البلاد المائي.

  • حقوق: رئاسة البرلمان وراء تعطيل الجلسات

    حقوق: رئاسة البرلمان وراء تعطيل الجلسات

    انتقدت عضو حركة حقوق عاصفة عباس قادر، اليوم الأحد، رئاسة مجلس النواب العراقي بسبب تعطيل عمل السلطة التشريعية، مشيرةً إلى أن الشعب العراقي ينتظر تشريع القوانين التي تعود عليه بالفائدة.

    وقالت قادر , إن “رئاسة البرلمان عاجزة عن تفعيل النظام الداخلي لمجلس النواب بحق النواب المتغيبين”.

    وأضافت أن “تعطيل الجلسات البرلمانية بذريعة انشغال النواب بالحملات الانتخابية حجج غير مبررة”، مشيرة إلى أن “الشارع العراقي يترقب خطوات جدية من مجلس النواب لإنجاز القوانين العالقة، إلا أن رئاسة البرلمان تستمر بتعطيل الجلسات”.

    وأوضحت أن “عدم التزام أعضاء مجلس النواب بحضور الجلسات البرلمانية مع استمرار تقاضيهم لرواتبهم في مواعيدها يثير استياءً واسعاً في الشارع العراقي، خاصة مع تعثر عدد من مشاريع القوانين التي تمس حياة المواطنين بسبب مقاطعة الجلسات”.

  • الإطار التنسيقي ينتقد صراع النفوذ السني: يفتقر للرؤية الوطنية

    الإطار التنسيقي ينتقد صراع النفوذ السني: يفتقر للرؤية الوطنية

    انتقد عضو الإطار التنسيقي، سلام حسين، اليوم الأحد، التنافس المحتدم بين الكتل السياسية السنية على زعامة المكون، واصفاً إياه بـ”الصراع الشخصي الذي يفتقر للرؤية الوطنية”

    وقال حسين , إن “الصراعات بين بعض الكتل السنية لم تعد تمثل طموحات المكون، بل تحولت إلى معارك نفوذ ومصالح شخصية”، مشيراً إلى أن “العديد من القيادات السنية فقدت ثقة .الشارع بسبب سلوكها السياسي غير المسؤول، وارتباطها بملفات فساد وسوء إدارة”.

    وأضاف أن “المكون السني رفض هذه الشخصيات في أكثر من محافظة، كما حصل في نينوى، حيث واجه رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، موجة رفض شعبية واسعة نتيجة إخفاقه في تقديم نموذج سياسي ناجح”، لافتاً إلى أن “الشارع السني بات يبحث عن قيادات جديدة تحمل مشروعاً وطنياً حقيقياً بعيداً عن المحاصصة والصفقات”.

    وتشهد الساحة السياسية السنية تنافساً حاداً بين عدة أطراف، أبرزها حزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي وتحالف السيادة بقيادة خميس الخنجر، وسط تراجع واضح في التأثير الشعبي لهذه الكتل السنية.