الكاتب: usr1

  • وزارة النفط تؤكد عبور ناقلات الخام العراقي عبر مضيق هرمز وتحدد حدود مسؤوليتها

    وزارة النفط تؤكد عبور ناقلات الخام العراقي عبر مضيق هرمز وتحدد حدود مسؤوليتها

    أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الثلاثاء، استمرار عبور الناقلات المحملة بالنفط الخام العراقي عبر مضيق هرمز، فيما محددت الأطر القانونية واللوجستية لمسؤوليتها عن حركة تلك الشحنات بعد مغادرتها الموانئ المحلية.

    وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي في تصريح، إن “الوزارة تواصل عمليات بيع النفط الخام وفق آلية “مطروح ميناء” (FOB)”، مبنياً أن “الناقلات تمر عبر مضيق هرمز بعد تحميلها بالكامل، دون أن تتحمل الوزارة أية مسؤولية عن المسارات التسييرية أو استحصالات الموافقات اللازمة للعبور.”.

    وأضاف، أن “عملية البيع تنتهي رسمياً عند تسليم الخام في الميناء، لتنتقل مسؤولية نقل الشحنة والتصرف بها بالكامل إلى المشتري”، مشيراً إلى أن “الوزارة لا تملك تلك الناقلات ولا تتدخل في إدارتها المباشرة، كما وأن حمولة بعض الناقلات تصل إلى مليوني برميل”.
    ولفت إلى أن “شركة تسويق النفط (سومو) تواصل متابعة حركات الناقلات عبر أنظمة تتبع عالمية متطورة لضمان وصول الشحنات إلى المصافي النهائية المستهدفة”.

    وحول معدلات الصادرات، كشف المتحدث باسم الوزارة عن “تسجيل تحسن تدريجي وملحوظ في أداء المبيعات خلال الأشهر الأخيرة”، موضحاً أن “النتائج التسويقية للشهر الماضي تجاوزت أداء الأشهر السابقة، ما يعكس تعافياً مستمراً مقارنة بالفترة التي تلت أزمة التصدير عبر مضيق هرمز”.

  • الشيخ قاسم: المقاومة مستمرة ما دام الاحتلال موجوداً.. ولا مانع من اللقاء مع القيادة السورية

    الشيخ قاسم: المقاومة مستمرة ما دام الاحتلال موجوداً.. ولا مانع من اللقاء مع القيادة السورية

    أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء، أنّ “المقاومة مستمرة ما دام الاحتلال موجوداً”، وأنّه “ستجري مواجهة من ينخرط في المشروع الإسرائيلي”.

    وفي كلمة بمناسبة أربعين الإمام الحسين، قال الشيخ قاسم: “نؤمن بلبنان الواحد الموحد غير القابل للقسمة ولا للتنازل عن الأرض”، مشدداً على أنّ “الخيار الوحيد أمام العدو الإسرائيلي هو الانسحاب الكامل.. وسينسحب”.

    وفي السياق، أوضح أنّ المنطقة تواجه عدواناً أميركياً إسرائيلياً على لبنان وغزة وإيران والعراق واليمن “من أجل إطفاء جذوة المقاومة واستعمارها”.

    وقال الشيخ قاسم إنّ “الهدف من العدوان على لبنان الذي حصل في أيلول/سبتمبر 2024 إنهاء المقاومة واقتلاعها من الأرض والحياة”.

    وأضاف: “واجهناهم بمعركة أولي البأس، واستطعنا أن نبقى مستمرين، وأرغمناهم على اتفاق يجعل المقاومة حقاً وسقط هدفهم”، فيما راهنوا بعدها خلال 15 شهراً، “على الإنهاء البطيء واستخدام كل الأدوات الشيطانية لضرب مسيرتنا، وأعدوا لمعركة كبرى كانوا يتوقعون أنها هي ستنهي المقاومة، لكن فوجئوا بالإعداد والالتفاف الشعبي وقوة المقاومين”.

    وفي الإطار، شدّد الشيخ قاسم على أنّ “من أوقف العدوان بوحشيته الواسعة وخفض من مستواه إلى الحد الذي نراه اليوم هو مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية”.

    وأشار إلى أنّ “إيران عملت على أن يكون لبنان في البند الأول من المذكرة، واشترطت إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي”، مردفاً أنّ “مسار مذكرة التفاهم هو الذي سيحقق الانسحاب الإسرائيلي”.

    وشدد الشيخ قاسم على أنّه “لم يكن ليتحقق شيء لولا صمود المقاومة”.

    وبالحديث عن المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، فأكّد الشيخ قاسم أنّها “لم تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.

    ولفت إلى أنّ “إسرائيل حصلت على مكتسبات سياسية، لكنها لن تحصل على نتائج ميدانية بوجود المقاومة”.

    كما بيّن الشيخ قاسم أنّ “السلطة السياسية، وبهذه الوتيرة، لن تحقق شيئاً للبنان، ولن تتمكن من أن تساعد على الأهداف الإسرائيلية الأميركية”.

    كما أكّد أهمية وضرورة العلاقة الأخوية والإيجابية والتعاونية بين دولتي لبنان وسوريا، موضحاً أنّ “سوريا المستقرة هي سند للبنان كما لبنان المستقر هو سند لسوريا”.

    وصرّح بأنّه “لا يوجد أي مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسباً”.

  • العراق: أكثر من 4.8 ملايين زائر من الخارج يحيون ذكرى الأربعينية وسط استنفار أمني وخدمي

    العراق: أكثر من 4.8 ملايين زائر من الخارج يحيون ذكرى الأربعينية وسط استنفار أمني وخدمي

    تواصل حشودٌ مليونيةٌ من الزائرين، من مختلف المحافظات العراقية وبلدان العالم، أداء مراسيم الزيارة الأربعينية في كربلاء المقدسة، مع مواصلة عمليات التفويج العكسي.

    ويحيي أكثر من 4 ملايين و800 ألف زائر وافد دخلوا إلى العراق من مختلف بلدان العالم، زيارة أربعينية الإمام الحسين، وذلك بحسب خلية الإعلام الأمني.

    وكثفت الجهات الأمنية والخدمية جهودها لتنظيم حركة السير وتأمين عملية التفويج العكسي للزائرين.

  • رضائي: الأعداء لا يمتلكون القدرة على شن هجوم شامل على إيران

    رضائي: الأعداء لا يمتلكون القدرة على شن هجوم شامل على إيران

    قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن قدرات إيران وجبهة المقاومة أصبحت اليوم أكبر مما كانت عليه من ذي قبل.

    وأكد رضائي أن الأعداء، رغم التهديدات والتصريحات التصعيدية، لا يمتلكون القدرة على شن هجوم شامل على إيران، مشدداً على تعزيز القدرات الدفاعية ومحور المقاومة.

  • أسعار الدولار في السوق العراقية اليوم

    أسعار الدولار في السوق العراقية اليوم

    تواصل أسعار صرف الدولار استقرارها امام الدينار في السوق العراقية لليوم الثلاثاء.
    وبلغت أسعار البيع في محال الصيرفة بالأسواق المحلية 152250 ديناراً مقابل كل 100 دولار.
    بينما سجل سعر الشراء 151250ديناراً.

  • الحشد الشعبي: التفويج العكسي للزائرين مستمر حتى انتهاء الزيارة الأربعينية بالكامل

    الحشد الشعبي: التفويج العكسي للزائرين مستمر حتى انتهاء الزيارة الأربعينية بالكامل

    أكدت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، استمرار عمليات التفويج العكسي للزائرين حتى انتهاء مراسيم زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) بالكامل.

    وذكر بيان للهيئة، تلقته (الموقف)، أن “الجهد الخدمي والهندسي في هيئة الحشد الشعبي يواصل عمليات التفويج العكسي لزائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، بعد بلوغ الزيارة ذروتها، عبر نقل الزائرين من مرآب خان النص في كربلاء المقدسة إلى محافظة النجف الأشرف”.

    وأضاف البيان، أن “ملاكات المديرية مستمرة في العمل حتى الساعات الأخيرة من الزيارة، مؤديةً واجباتها الميدانية من خلال تأمين وسائل النقل وتنظيم حركة التفويج، بما يسهم في تسهيل عودة الزائرين إلى مناطقهم بأمان وانسيابية”.

    وأكدت الهيئة “استمرار عمليات النقل والتفويج حتى انتهاء مراسم الزيارة بالكامل، وإعادة جميع الزائرين إلى مناطقهم وبلدانهم، في إطار الجهود الخدمية المتواصلة التي تنفذها هيئة الحشد الشعبي لإسناد وإنجاح زيارة الأربعين”.

  • رحيم  : أكثر من 250 ألف منتسب بالحشد الشعبي ينتظرون إقرار القانون

    رحيم  : أكثر من 250 ألف منتسب بالحشد الشعبي ينتظرون إقرار القانون

    أكد النائب أحمد رحيم، اليوم الاحد، أن أكثر من 250 ألف منتسب في هيئة الحشد الشعبي ينتظرون من مجلس النواب الإسراع بإقرار قانون الحشد الشعبي بما يضمن حقوقهم الإدارية والوظيفية.

    وقال رحيم , /، إن “أكثر من 250 ألف منتسب في هيئة الحشد الشعبي يترقبون من مجلس النواب حسم قانون الحشد الشعبي لما يمثله من أهمية في تنظيم أوضاعهم القانونية والإدارية”.

    وأضاف أن “إقرار القانون أصبح ضرورة ملحة كونه يكفل حقوق منتسبي الحشد الشعبي ويعزز الاستقرار المؤسسي لهذه المؤسسة الأمنية الرسمية تقديرا للدور الكبير الذي أدته في الدفاع عن العراق”.

    ودعا رحيم رئاسة مجلس النواب واللجان المختصة إلى “الإسراع في إدراج القانون على جدول الأعمال وحسمه خلال المرحلة المقبلة بما يلبي تطلعات منتسبي الحشد الشعبي ويحفظ حقوقهم”.

  • شهيد : التهديدات العربية ضد العراق مُدبّرة.. ولن نسمح بتمرير الأجندات الأمريكية

    شهيد : التهديدات العربية ضد العراق مُدبّرة.. ولن نسمح بتمرير الأجندات الأمريكية

    أكد عضو مجلس النواب أحمد شهيد، اليوم الاثنين، أن التهديدات الصادرة من بعض الدول العربية ضد العراق تأتي في إطار تنفيذ أجندات أمريكية، داعيًا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات التي تستهدف سيادة البلاد.

    وقال شهيد، إن “التهديدات التي صدرت من بعض الدول العربية تأتي ضمن سياسة عدائية تجاه العراق، وانصياع واضح للمطالب الأمريكية، الأمر الذي يستوجب موقفًا عراقيًا رادعًا يحفظ سيادة البلاد ويضع حدًا للتجاوزات المتكررة”.

    وأضاف أن “وزارة الخارجية لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى الحدث، إذ بدت إجراءاتها خجولة، ولا تعكس حجم العدوان والانتهاكات التي تعرض لها العراق خلال الأسبوع الماضي”، داعيًا إلى “تحرك دبلوماسي وقانوني أكثر فاعلية لمحاسبة الجهات المعتدية”.

    وأشار إلى أن “الحراك النيابي مستمر لاستضافة الجهات المعنية داخل مجلس النواب للتحقيق في العدوان السعودي الذي استهدف مقرات هيئة الحشد الشعبي، والوقوف على ملابساته والإجراءات الحكومية المتخذة بشأنه”.

    وشدد شهيد على أن “الصمت تجاه هذه الجرائم والانتهاكات لا يصب في مصلحة العراق، بل يشجع على تكرارها، ما يتطلب موقفًا وطنيًا واضحًا وصريحًا تجاه أي دولة تنتهك سيادة العراق أو تستهدف مؤسساته الأمنية”.

    وانتقد “مواقف بعض الأطراف في العملية السياسية التي لم تحرك ساكنًا، ولم تصدر حتى بيانات استنكار أو إدانة للعدوان الأخير الذي استهدف الحشد الشعبي، وأسفر عن سقوط كوكبة من الشهداء والجرحى من منتسبيه”.

  • كتلة نيابية: نقترح إصلاحات عاجلة في سومو لتامين الرواتب

    كتلة نيابية: نقترح إصلاحات عاجلة في سومو لتامين الرواتب

    حذر رئيس كتلة تجمع الفاو زاخو النائب عامر عبد الجبار، اليوم الاثنين، من تفاقم الأزمة المالية، مؤكدا أن العجز المطلوب لتأمين رواتب الموظفين يقدر بنحو 3 تريليونات دينار.

    وقال عبد الجبار , إن “استمرار تعطل تصدير النفط عبر مضيق هرمز يثير مخاوف جدية من انعكاساته على الإيرادات العامة الأمر الذي قد يدفع الحكومة إلى التأخر في صرف رواتب الموظفين خلال الشهر المقبل”.

    وأضاف أن “الكتلة تقدمت بمقترح إلى الحكومة يتضمن إجراء إصلاحات شاملة في شركة تسويق النفط سومو بما يسهم في تعزيز إدارة الملف النفطي ورفع كفاءة الإيرادات وتقليل آثار الأزمة المالية”.

    وأشار إلى أن “مجلس النواب سيبحث خلال جلساته المقبلة تداعيات الأزمة المالية وانعكاساتها على رواتب موظفي الدولة إلى جانب مناقشة الإجراءات الكفيلة بضمان استمرار صرف الرواتب ومعالجة العجز المالي”.

    وأكد عضو اللجنة المالية النيابية، عامر نصر الله في تصريح سابق اليوم ، أن رواتب موظفي الدولة والمتقاعدين والعسكريين مؤمنة للأشهر المقبلة، مشيرا إلى وجود عدة أبواب مالية يمكن من خلالها ضمان استمرار صرفها “. 

  • الرواتب تثير رعب العراقيين.. تحرك نيابي لتأمينها

    الرواتب تثير رعب العراقيين.. تحرك نيابي لتأمينها

    كشفت النائبة ضحى لعيبي البهادلي، اليوم الاثنين، عن تحرك نيابي لاستضافة وزير المالية داخل مجلس النواب، لمناقشة ملف الرواتب والوقوف على أبرز التحديات المالية التي تواجه عملية تأمينها.

    وقالت البهادلي , إن “ملف الرواتب يمس الأمن المعيشي والاستقرار الاجتماعي لملايين العراقيين، ما يستوجب أن يكون في صدارة أولويات مجلس النواب، عبر استضافة وزير المالية والجهات المعنية للاطلاع على حجم العجز المالي والسيولة المتاحة، وبحث السبل الكفيلة بضمان انتظام صرف الرواتب”.

    وأضافت أن “الاستضافة تهدف إلى وضع معالجات واضحة ومستدامة تحول دون تحميل الموظفين والمتقاعدين تبعات الاختلالات المالية”.

    وأشارت البهادلي إلى أن “الرواتب تمثل حقاً قانونياً ومعيشياً لا يجوز إخضاعه للتأجيل أو الاكتفاء بالحلول المؤقتة، أو ربط صرفها بانخفاض الواردات المالية”.

    وأوضحت أن “مجلس النواب سيتابع عن كثب جميع الإجراءات المتعلقة بصرف الرواتب، ورصد أي تأخير في إطلاقها، مؤكدة العمل على إلزام الحكومة بوضع آلية ثابتة تضمن انتظام الصرف وعدم التلاعب بحقوق المواطنين، ولا سيما الموظفين والمتقاعدين”.