الكاتب: usr1

  • صنعاء تحذّر واشنطن: العدوان على إيران سيُشعل حرباً أوسع ويهدد الاقتصاد العالمي

    صنعاء تحذّر واشنطن: العدوان على إيران سيُشعل حرباً أوسع ويهدد الاقتصاد العالمي

    حذّرت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء اليمنية، اليوم الخميس، من استمرار العدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وما يُمثّله من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

    وقالت الوزارة في بيان لها إنّ “العدوان الأميركي المستمر على إيران سيدفع المنطقة إلى الإنزلاق نحو حرب أوسع ستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم”.

    وأكّدت أنّ استمرار العدوان على إيران لن يُحقق الأهداف المرجوة، ولن ينجح في كسر إرادة الشعب الإيراني أو النيل من صموده، بل سيؤدي إلى مزيدٍ من التورط وتعميق مأزق أميركا الاستراتيجي وسيكون الفشل الذريع حليفها.

    كذلك، لفتت إلى أنّ “استمرار العدوان الأميركي  يترتب عليه آثار خطيرة على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية وأسواق النفط والطاقة، بما يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي”.

    كما أشار البيان إلى حق الجمهورية الإسلامية في إيران المشروع في الدفاع عن نفسها وسيادتها وسلامتها الإقليمية، والرد على أيّ اعتداء يستهدف أمنها واستقرارها بما في ذلك استهداف القواعد الأميركية في المنطقة.

    وأعلنت تضامن اليمن قيادة وحكومة وشعباً مع إيران الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة العدوان والحصار الأميركي المفروض عليها.

  • إيران: الولايات المتحدة قصفت عمداً بنية تحتية مدنية للمياه في سيريك

    إيران: الولايات المتحدة قصفت عمداً بنية تحتية مدنية للمياه في سيريك

    اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية والوفد المفاوض الإيراني، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة باستهداف “شريان حياة الشعب الإيراني”، مؤكداً أنّ القوات الأميركية قصفت عمداً بنية تحتية مدنية حيوية للمياه في مدينة سيريك في محافظة هرمزكان.

    وأوضح بقائي أنّ الهجوم أدى إلى تدمير خزانين للمياه كانا يمدّان أكثر من 20 ألف شخص بمياه الشرب في 10 قرى.

    ويأتي ذلك عقب شنّ الولايات المتحدة، أمس، عدواناً على إيران، بذريعة إسقاط أباشتي أميركية.

    وأفادت وسائل إعلام إيرانية في انفجارات في مدينة سيريك في محافظة هرمزكان جنوبي البلاد، إلى جانب استهداف مواقع في جاسك وكوه مبارك.

    “استهداف البنية المدنية جريمة حرب”

    وشدّد بقائي على أنّ الولايات المتحدة يجب أن تُحاسب على “الهجمات الوحشية الممنهجة” التي تستهدف البنى التحتية المدنية الداعمة للحياة.

    وأضاف أنّ ما جرى “ليس ضرراً جانبياً”، بل “جريمة حرب مدروسة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.

    “الخسائر الأميركية أكبر مما يُعلن.. وإيران لا تخشى قتال الخاسرين”

    من جهته، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أنّ إيران “لا تخشى قتال الخاسرين”، معتبراً أنّ حجم الخسائر البشرية الأميركية أعلى بكثير مما يعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وأضاف عزيزي أنّ “هذه الخسائر مرشحة للارتفاع، محذراً من أنّ أي مواجهة مقبلة “لن تقتصر على المنطقة”.

  • الجيش الإيراني يستهدف الأسطول الخامس.. وحرس الثورة يدمر 18 هدفاً أميركياً

    الجيش الإيراني يستهدف الأسطول الخامس.. وحرس الثورة يدمر 18 هدفاً أميركياً

    أعلن الجيش الإيراني، اليوم الخميس، تنفيذ هجمات بطائرات من دون طيار استهدفت الأسطول الخامس التابع للجيش الأميركي في البحرين، وذلك رداً على اعتداء الجيش الأميركي الإرهابي على مناطق في جنوبي إيران، وما تبعه من انتهاك لوقف إطلاق النار.

    وأوضح الجيش الإيراني في بيان له أنّ هذه الهجمات نُفذت باستخدام طائرات من دون طيار مزودة بقنابل متفجرة، حيث ركّزت على استهداف هوائيات الاتصالات ومنشآت الرادار الخاصة بنظام “باتريوت” الدفاعي التابع للأسطول الخامس الأميركي.

    وأكّد الجيش في ختام بيانه أن قواته المسلحة “مستعدة حتى الموت” لمواجهة العدو، مشدداً على أن “البال لن يهدأ للقوات الإيرانية حتى يتم تأديب الطرف المعتدي على سيادة البلاد”.

    في السياق نفسه، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أنّه استهدف ودمّر 18 هدفا أميركياً مهماً في قاعدتي “علي السالم” و”أحمد الجابر” الجويتين في الكويت وقاعدة “الشيخ عيسى” جنوب البحرين.

    وتابع أنّه “جرى استهداف قاعدة الأزرق في الأردن بـ 12 صاروخاً باليستياً، ما أدّى إلى تدمير منشآت وعدد كبير من الطائرات المقاتلة”.

    وأشار حرس الثورة إلى أنّ “المركز المستهدف هو موقع تمركز الطائرات الأميركية المقاتلة F-35 و F-15 و F-16”.

  • إيران: دوي انفجارات في عدة مدن.. ورصد مسيّرات غربي طهران

    إيران: دوي انفجارات في عدة مدن.. ورصد مسيّرات غربي طهران

    أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم الخميس، بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق إيرانية، أولها في “آبيك” بالقرب من مدينة قزوين، تزامناً مع أنباء عن وقوع انفجارين في مدينة بندر عباس.

    وفي محافظة البرز غرب طهران، أشارت التقارير إلى سماع أصوات انفجارات في مدينة “كرج”، تزامناً مع رصد عدد من الطائرات المسيّرة في منطقة “نظر آباد” التابعة للمحافظة ذاتها.

    وفي سياق متصل، أوضح حاكم مدينة “اشتهارد” التابعة لمحافظة البرز أنّ أصوات الانفجارات التي سُمعت في المدينة قد تكون نتيجة انفجارات وقعت خارج حدودها، مرجحاً أنها ناجمة عن انفجارات في مدينة “ملارد” التابعة لمحافظة طهران.

  • شكارجي: أي تهديد لإيران سيُواجه برد أشد وأكثر تدميراً من السابق

    شكارجي: أي تهديد لإيران سيُواجه برد أشد وأكثر تدميراً من السابق

    أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، أن الجمهورية الإسلامية سترد على أي تهديد يستهدفها برد أشد وأقوى وأكثر تدميراً من ذي قبل، مشدداً على أن مستوى الرد سيتناسب مع حجم التهديد وأن القوات المسلحة لن تتردد في الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها.

    وأوضح العميد شكارجي، خلال مشاركته في مراسم إحياء ذكرى القادة الذين استشهدوا في حرب الأيام الاثني عشر، أن التجارب السابقة أظهرت قدرة إيران على التعامل مع التحديات العسكرية والأمنية، مضيفاً أن القوات المسلحة تمتلك الجاهزية الكاملة لاتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة إذا تعرضت البلاد لأي اعتداء.

    وأشار إلى أن طهران لن تتهاون في مواجهة ما وصفه بالتهديدات التي تستهدفها، مؤكداً أن استراتيجية الردع الإيرانية تقوم على حماية المصالح الوطنية وإفشال أي محاولة لفرض الضغوط أو تغيير موازين القوة ضدها.

    وأضاف أن القيادة العسكرية الإيرانية تنظر إلى الحفاظ على أمن البلاد باعتباره أولوية أساسية، معرباً عن ثقته بقدرة القوات المسلحة على أداء مهامها، ومؤكداً أن إيران ستواصل اتباع نهجها في التصدي لأي تهديد وفق ما تقتضيه الظروف الميدانية.

  • الرئيس الإيراني: التهديد باستهداف البنية التحتية “دليل عجز” وطهران لن تتزعزع

    الرئيس الإيراني: التهديد باستهداف البنية التحتية “دليل عجز” وطهران لن تتزعزع

    قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن التهديد باستهداف البنية التحتية الإيرانية ليس استعراضا للقوة بل دليل عجز أمام إرادة الشعب، مؤكدا أن إيران ستبقى صامدة في وجه أي ضغط أو تهديد.

    وكتب بزشكيان في منشور على منصة “إكس”: “تُعد البنى التحتية الحيوية شريان الحياة للشعوب؛ وإن التهديد المستمر باستهدافها بدءا من شبكات النقل ووصولا إلى قطاعي الكهرباء والمياه ليس استعراضا للقوة، بل دليل يأس في مواجهة إرادة الأمة”.

    وأكد بزشكيان أن إيران “ستقف صامدة كالطود في وجه أي ضغوط أو تهديدات، مستندة في ذلك إلى معارف وقدرات خبرائها، وإلى الوحدة الوطنية والتضامن”.

  • حملة دهم واعتقالات للاحتلال بالضفة الغربية ودعوات إلى تصعيد المقاومة

    حملة دهم واعتقالات للاحتلال بالضفة الغربية ودعوات إلى تصعيد المقاومة

    قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة دهم واعتقالات واسعة في مختلف مناطق الضفة الغربية تخللتها مواجهات عنيفة مع الشباب الثائر، وسط دعوات فلسطينية لتصعيد أعمال المقاومة.

    شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة النطاق طالت مدناً وبلدات عدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، تخللتها مواجهات عنيفة واعتقالات واسعة وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية والقوات الراجلة.

    ففي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمالي المدينة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، كما دهمت القوات عدداً من المنازل في قرية دير جرير شرقاً، واعتقلت الشاب محمد إسماعيل أبو مخو.

    وفي بيت لحم، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 10 فلسطينيين من قرية حوسان غربي المدينة بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها. وذلك بالتزامن مع مواصلة الاحتلال فرض إجراءاته المشددة وإغلاق مدخل قرية المنشية جنوبي بيت لحم لليوم الثالث على التوالي.

    أما في نابلس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية بيت إيبا وداهمت منزلاً واعتقلت والدة الشاب رفعت سماعنة للضغط عليه لتسليم نفسه، كما دهمت بلدة برقة واعتقلت الشاب محمد غالب سماعنة. وترافقت هذه الاعتقالات مع اقتحام بلدتي سبسطية وقوصين غرباً، في وقت واصل جنود الاحتلال مداهمة المنازل في قرية روجيب شرقاً، والاستمرار في السيطرة على منزل بقرية إجنسينا شمالاً وتحويله إلى ثكنة عسكرية لليوم الثاني على التوالي.

  • مصدر عسكري إيراني : صواريخنا وسلاحنا الجوي اخترقت الدفاعات الأميركية وأصابت 70% من الأهداف بدقة

    مصدر عسكري إيراني : صواريخنا وسلاحنا الجوي اخترقت الدفاعات الأميركية وأصابت 70% من الأهداف بدقة

    مصدر عسكري إيراني يؤكد نجاح العملية العسكرية لبلاده فجراً بإصابة عدد كبير من الأهداف بدقة، مشيراً إلى اختراق الصواريخ والمسيّرات للدفاعات الأميركية في الأردن والكويت والبحرين.

    كشف مصدر عسكري إيراني لوكالة “فارس”، بناءً على البيانات والمراجعات الأولية لصور الأقمار الاصطناعية ومعلومات جهاز الأمن الإيراني، عن تحقيق نجاح كبير للعملية العسكرية الواسعة التي نفّذتها القوات المسلحة الإيرانية فجر اليوم الأربعاء.

    وأكد المصدر العسكري أنه، ووفقاً لهذه المعطيات، تَمكّن السلاح الصاروخي وسلاح الجو من إصابة 70% من الأهداف العسكرية المحدّدة بدقة.

    وأوضح المصدر أنّ الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والطائرات المسيّرة التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، نجحت في اختراق أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في القواعد الأميركية في المنطقة.

    وأشار المصدر إلى أنّ الصواريخ والمسيّرات الإيرانية أصابت أهدافها المحدّدة بدقة في قاعدة “الأزرق” في الأردن، وقاعدة “علي السالم” في الكويت، إضافة إلى مقرّ القاعدة الأميركية الخامسة (الأسطول الخامس) في البحرين.

    وأعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، فجر اليوم الأربعاء، عن استهداف 21 هدفاً أميركياً في المنطقة، وذلك في ردٍ أوّلي وحاسم على العدوان الأميركي الذي استهدف مناطق في جنوب البلاد بذريعة سقوط إحدى المروحيات.

    وكان “مقرّ خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، أعلن تعرّض عدد من القواعد الأميركية في المنطقة إلى هجمات قوية شنّها الجيش ومقاتلو حرس الثورة، ردّاً على العدوان الأمیركي على مناطق في جنوب البلاد بذريعة سقوط إحدى المروحيات.

    وحذّر المقرّ أيضاً، الجيش الأميركي، من تكرار العدوان على الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أنّ أيّ اعتداء جديد سيُقابل بهجمات أشدّ وأوسع نطاقاً ضدّ أهداف محدّدة مسبقاً في المنطقة.

  • رئيس الوزراء: ماضون في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني

    رئيس الوزراء: ماضون في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني

    أكد رئيس مجلس الوزراء
القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، مضي الحكومة في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني.

    وقال رئيس الوزراء في بيان،”في العاشر من حزيران، نستذكر واحدة من أشد المحطات إيلاماً في تاريخ العراق الحديث، يوم احتلت عصابات داعش الإرهابية، مدينة الموصل الحدباء العزيزة، في إطار مؤامرة إجرامية استهدفت العراق ووحدة شعبه وأمنه وسيادته، وسعت إلى تمزيق النسيج الوطني وتقويض مؤسسات الدولة وفرض مشروع ظلامي غريب عن قيم العراقيين وتاريخهم”.

    وأضاف أن “تلك العصابات، ارتكبت أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا، فاستباحت المدن والقرى، وسفكت دماء الأبرياء، وانتهكت الحرمات والمقدسات، وخلفت آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، في محاولة يائسة لكسر إرادة العراقيين والنيل من هويتهم الوطنية الجامعة، غير أن العراق، الذي واجه أخطر التحديات في تاريخه المعاصر، أثبت مجدداً أنه وطن عصي على الانكسار؛ فاستجابة لفتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا، وتحت راية العراق، توحد أبناء شعبنا بمختلف انتماءاتهم ومكوناتهم، والتحمت بطولات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة مع تضحيات العراقيين، وبدعم من الأشقاء والأصدقاء، لتُسطر ملحمة وطنية خالدة تكللت بتحرير الأرض ودحر الإرهاب”.

    وتابع: “إذ نستذكر اليوم تلك التضحيات الجليلة، فإننا نجدد العهد على ديمومة النصر الذي كُتب بدماء الشهداء، وتضحيات الأبطال، وتعزيز قدرات قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية”.

    وأكد أن “الحكومة ماضية بثبات، في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني المستقل، وحصر السلاح بيد الدولة، ومواصلة مسيرة البناء والإعمار والإصلاح والتنمية الشاملة، بما يحقق تطلعات أبناء شعبنا في دولة قوية مقتدرة، توفر الحياة الكريمة والفرص الواعدة لمواطنيها”.

    وأعرب عن “تقديره للمواقف الوطنية للقوى السياسية الداعمة لمسار الاستقرار والإصلاح والتنمية، بما يعزز وحدة الصف وقوة القرار الوطني، ويسهم في ترسيخ أسس الدولة وبناء مستقبل العراق”، مواصلاً: “الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والتحية والإجلال لقواتنا المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها، ولكل من أسهم في صناعة النصر والدفاع عن العراق وسيادته ووحدة أراضيه”.

  • العقابي: الحشد أسهم ببسط الأمن واستعادة السيطرة على مناطق تعذّر الوصول إليها

    العقابي: الحشد أسهم ببسط الأمن واستعادة السيطرة على مناطق تعذّر الوصول إليها

    أكد مدير المديرية العامة للإعلام في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، اليوم الأربعاء، أن الحشد الشعبي أسهم في بسط الأمن واستعادة السيطرة على مناطق تعذّر الوصول إليها قبل تأسيسه.

    وقال العقابي، إن “الوجود الأمريكي في العراق خلال المدة من عام 2003 إلى عام 2011 كان يهدف بالدرجة الأساس إلى حماية المصالح الأمريكية، وليس إلى تحقيق أمن العراق واستقراره”، مشيراً إلى أن “الحشد الشعبي أسهم في بسط الأمن واستعادة السيطرة على مناطق تعذّر الوصول إليها قبل تأسيسه”.

    وتابع، أن “الولادة الحقيقية للقوات الأمنية العراقية تجسدت مع صدور فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي”، مبيناً أن “فكرة الدفاع عن العراق ومواجهة التهديدات الإرهابية كانت من بين الرؤى التي طرحها الشهيد القائد، أبو مهدي المهندس”.

    وأضاف أن “المهندس كان يؤمن بالعمل الوطني الجامع، ويؤكد ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على الانتماءات الحزبية والسياسية”، لافتاً إلى أن “تأسيس الحشد الشعبي سبقته رؤى واجتماعات وتحضيرات أشرف عليها المهندس”.

    وأوضح العقابي أن “المتطوعين الذين لبّوا نداء فتوى الجهاد الكفائي، دفعتهم الغيرة الوطنية والشعور بالمسؤولية للدفاع عن العراق ومقدساته”، مشيراً إلى أن “الفصائل والعتبات المقدسة والمتطوعين اجتمعوا ضمن المديرية التي أُسست آنذاك تحت عنوان (مديرية الحشد الشعبي)”.

    وأكد أن “الشهيد أبو مهدي المهندس، كان خلال معارك التحرير ركناً أساسياً في قيادة العمليات الميدانية، وكان له دور بارز في تحقيق الانتصارات”، مبيناً أن “الخطط الرئيسة لتحرير المناطق من سيطرة عصابات داعش الإرهابية، كانت ثمرة جهود وإشراف الشهيدين القائدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني”.

    وتابع أن “الحشد الشعبي تمكن، خلال معارك التحرير، من دخول مناطق تعذّر على القوات الأمنية الوصول إليها في مراحل سابقة، وأسهم في بسط الأمن واستعادة السيطرة عليها، بما دعم جهود تحرير الأراضي العراقية من الإرهاب”.