الكاتب: usr1

  • الإطار التنسيقي: ضربات أمنية تحبط محاولات شراء البطاقات الانتخابية في خمس محافظات

    الإطار التنسيقي: ضربات أمنية تحبط محاولات شراء البطاقات الانتخابية في خمس محافظات

    أكد عضو الإطار التنسيقي عصام شاكر، الثلاثاء، أن محاولات شراء البطاقات الانتخابية محدودة جداً، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباطها بعدة محافظات.

    وقال شاكر , إن “جزءاً مهماً من تعزيز العملية السياسية في العراق والحفاظ على شفافية الانتخابات يتمثل في مواجهة محاولات خلط الأوراق، حيث تعمل بعض الشبكات المغرضة ذات الأجندات الداخلية والخارجية على الترويج لما يعرف بعمليات شراء البطاقات الانتخابية”.

    وأضاف أن “الأجهزة الأمنية وجهت خلال الأيام الماضية ضربات مهمة ضد هذه المحاولات في خمس محافظات، وألقت القبض على بعض المتورطين الذين يخضعون حالياً للتحقيق لكشف المزيد من الأجندات التي كانوا يعملون عليها”.

    وأشار شاكر إلى أن “هذه الحالات تبقى محدودة جداً، وجهود الأجهزة الاستخبارية أحبطت هذه المسارات غير القانونية، وبالتالي لن يكون لها أي تأثير على سير العملية الانتخابية”، مؤكداً أن “الوعي المجتمعي وحرص المواطنين على عدم التفاعل مع هذه الخروقات، فضلاً عن تعاونهم في الإبلاغ عنها، يمثلان عامل ردع إضافياً”.

  • برلماني يتهم رئيس الوزراء بالتقاعس في مواجهة خطر مخيم الهول

    برلماني يتهم رئيس الوزراء بالتقاعس في مواجهة خطر مخيم الهول

    اتهم النائب شريف سليمان، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالتقاعس في التعامل مع ملف مخيم الهول الحدودي، محذرًا من أن المخيم يمثل قنبلة موقوتة تهدد أمن العراق واستقراره.

    وقال سليمان ، إن “مخيم الهول يضم آلاف المتطرفين من عوائل وأطفال عناصر تنظيم داعش، ما يجعله يشكل خطرًا دائمًا على الأمن الوطني في حال عدم وجود معالجة جدية”، لافتاً إلى أن “السكوت عن هذا الملف يعكس ضعف التنسيق الحكومي وعدم وجود رؤية واضحة لإنهائه”.

    وأضاف أن “بقاء هذه الأعداد الكبيرة من المرتبطين بداعش في مكان واحد دون متابعة أو تأهيل يعزز فرص تجدد الإرهاب وانتشاره داخل العراق وخارجه”، داعيًا الحكومة إلى “الإسراع بفتح قنوات تعاون مع سوريا والتحالف الدولي لإغلاق هذا الملف”.

    ويثير ملف مخيم الهول مخاوف متزايدة لدى الأوساط السياسية والأمنية، لا سيما مع تحذيرات دولية من إمكانية تحوله إلى مركز لتفريخ جيل جديد من الإرهابيين في المنطقة.

  • الأمن النيابية: خطة الحدود مع سوريا جرى تحديثها 3 مرات خلال 18 شهراً

    الأمن النيابية: خطة الحدود مع سوريا جرى تحديثها 3 مرات خلال 18 شهراً

    أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الثلاثاء، أن خطة تأمين الحدود مع سوريا جرى تحديثها ثلاث مرات خلال الأشهر الـ18 الماضية، فيما أشارت إلى عدم وجود أي ثغرات أو مناطق رخوة أمنياً.

    وقال عضو اللجنة النائب ياسر إسكندر , إن “ملف أمن الحدود العراقية مع دول الجوار يحظى بأولوية، لاسيما الحدود مع سوريا في ظل التطورات الأمنية التي يشهدها هذا البلد”، مبيناً أن “العراق عمد إلى تحديث استراتيجية الحدود مع سوريا ثلاث مرات خلال الأشهر الـ18 الماضية من خلال إعادة الانتشار والتوزيع والتموضع، فضلاً عن اعتماد أطر حديثة في عملية المراقبة”.

    وأضاف أن “تلك المناطق تشهد متغيرات مناخية كالعواصف والأمطار، الأمر الذي استوجب رؤية مستحدثة لضبط الإيقاع الأمني”، لافتاً إلى أن “الحدود باتت لا تضم أي ثغرات أو ما يعرف بالمناطق الرخوة أمنياً، في ظل وجود أكثر من ثلاثة خطوط دفاعية مسنودة بجهد استخباري تطور بشكل لافت خلال الأشهر الماضية”.

    وأكد إسكندر أن “أمن الحدود جزء من أمن الداخل، ما يستوجب حالة يقظة ومتابعة على مدار الوقت”.

  •  البنداوي: التحركات التركية في شمال العراق خطيرة وصمت الحكومة مقلق

     البنداوي: التحركات التركية في شمال العراق خطيرة وصمت الحكومة مقلق

    وصف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية علي البنداوي، اليوم الثلاثاء، التحركات العسكرية التركية الأخيرة في شمال العراق بأنها “خطيرة” وتمثل “انتهاكاً واضحاً” لسيادة البلاد.

    وقال البنداوي إن “ذريعة أنقرة بوجود حزب العمال الكردستاني قد انتهت، إلا أن القوات التركية ما زالت تواصل تحركاتها داخل الأراضي العراقية، في ظل صمت حكومي غير مبرر”.

    وأضاف أن “استمرار هذه الخروقات يشكل تهديداً للأمن القومي العراقي، ويستوجب موقفاً واضحاً من الحكومة لوقفها ومنع تكرارها”.

    وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع , عن تسجيل توغل جديد للقوات التركية داخل الأراضي العراقية في الجزء الشرقي من جبل متين شمال البلاد، مبيناً أن العملية نُفذت عبر منحدرات وعرة وتدل على مساعٍ لتثبيت موطئ قدم بمواقع استراتيجية.

  • إيران: مجلس الأمن لم يحقق إجماعاً بشأن آلية الزناد

    إيران: مجلس الأمن لم يحقق إجماعاً بشأن آلية الزناد

    كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، عن تبادل رسائل بين طهران وواشنطن على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    أوضح عراقجي أنه “أجرى لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية أكثر من 31 دولة في نيويورك، تناولت القضايا النووية والعلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون الاقتصادي”.

    وأضاف أنه التقى الأمين العام للأمم المتحدة وعدداً من المسؤولين الأوروبيين، موضحاً أن المحادثات تركزت على ملف (آلية الزناد).

     وأكد أن “المطالب الأميركية غير منطقية ولا يمكن القبول بها، رغم أننا قدمنا مقترحات وصفها الأوروبيون بالمعقولة”.

    وتابع عراقجي: “لقد تبادلنا رسائل مع الأميركيين بشكل مباشر وغير مباشر، وأثبتت التجربة مجدداً ما أكده قائد الثورة الإسلامية بأن التفاوض مع واشنطن مأزق كامل”.

    وأشار إلى أن “مجلس الأمن لم يشهد إجماعاً على تفعيل آلية الزناد، فيما أكدت روسيا والصين أيضاً أن الظروف اللازمة لذلك لم تكن متوفرة”.

  • دعوات دولية لمواكبة أسطول الصمود المتجه نحو غزة

    دعوات دولية لمواكبة أسطول الصمود المتجه نحو غزة

    دعت إدارة “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن غزة حكومات الدول المشاركة في مواكبة سفن الأسطول إلى مرافقة السفن نحو شواطئ قطاع غزة.

    وفي الأثناء، أجلت تركيا أمس الاثنين ركاب إحدى سفن الأسطول استجابة لنداء استغاثة بعد تعرضها لعطل وبدء تسرب المياه إليها.

    وقالت إدارة الأسطول إنها تدعو حكومات تركيا وإيطاليا وإسبانيا وكل حكومات العالم إلى ترجمة دعمها إلى التزامات وأفعال، مؤكدة على “الحق في حرية المرور والوصول الإنساني بموجب القانون الدولي”.

    واستأنف أسطول الصمود أمس إبحاره نحو قطاع غزة بعد توقفه ساعات بسبب عطل في 3 من مراكبه، وتفصل الأسطول حاليا عن شواطئ غزة قرابة 305 أميال بحرية.

    ويترقب المشاركون فيه اجتياز المنطقة البرتقالية التي يُرجح أن تحاول البحرية التابعة للكيان الصهيوني اعتراضه فيها خلال الأيام المقبلة.

  • حماس: دعوات اقتحام الأقصى في “عيد العُرش” إمعان بالحرب وفرض للتهويد

    حماس: دعوات اقتحام الأقصى في “عيد العُرش” إمعان بالحرب وفرض للتهويد

    أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الثلاثاء، أن الدعوات التي أطلقتها جماعات استيطانية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما يسمى “عيد العُرش” العبري تمثل تصعيداً خطيراً وإمعاناً في الحرب الدينية ومحاولة لفرض واقع تهويدي جديد.

    وقال عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في الحركة، هارون ناصر الدين، إن “هذه الدعوات تعكس حجم التطرف والغطرسة التي تمارسها حكومة الاحتلال المتطرفة الراعية لمثل هذه الاقتحامات”، مشيراً إلى أنها “تسعى إلى تكريس مشروع التقسيم الزماني والمكاني وفرض الطقوس التلمودية في ساحات المسجد”.

    وأوضح أن “العام العبري المنصرم شهد اقتحام أكثر من 58 ألف مستوطن لباحات المسجد الأقصى، في رقم غير مسبوق يعكس خطورة التصعيد، مع سعي جماعات المستوطنين لتحقيق أرقام قياسية جديدة خلال أعيادهم”.

    وشدد على أن “المسجد الأقصى المبارك حق إسلامي خالص، ولن تفلح أي محاولة لطمس هويته أو تغيير معالمه”، محملاً: “الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه السياسات والاعتداءات، وما قد يترتب عليها من تصاعد الغضب الشعبي وضربات المقاومة”.

    ودعا ناصر الدين “جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل ومناطق التماس إلى النفير والرباط في ساحات المسجد الأقصى”، مطالباً: “الأمة العربية والإسلامية للتحرك نصرة للمقدسات ورفضًا لعدوان الاحتلال”.

  • البنداوي: التحركات التركية في شمال العراق خطيرة وصمت الحكومة مقلق

    البنداوي: التحركات التركية في شمال العراق خطيرة وصمت الحكومة مقلق

    وصف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية علي البنداوي، اليوم الثلاثاء، التحركات العسكرية التركية الأخيرة في شمال العراق بأنها “خطيرة” وتمثل “انتهاكاً واضحاً” لسيادة البلاد.

    وقال البنداوي في تصريح تابعته (الموقف)، إن “ذريعة أنقرة بوجود حزب العمال الكردستاني قد انتهت، إلا أن القوات التركية ما زالت تواصل تحركاتها داخل الأراضي العراقية، في ظل صمت حكومي غير مبرر“.

    وأضاف أن “استمرار هذه الخروقات يشكل تهديداً للأمن القومي العراقي، ويستوجب موقفاً واضحاً من الحكومة لوقفها ومنع تكرارها”.

  • الحسيني: حكومة السوداني أخفقت في مكافحة الفساد

    الحسيني: حكومة السوداني أخفقت في مكافحة الفساد

    أكد النائب ياسر الحسيني، الثلاثاء ، أن حكومة محمد شياع السوداني أخفقت في ملف مكافحة الفساد، مشيراً إلى أن هذا الملف ما زال يشكل التحدي الأكبر أمام الدولة العراقية.

    وقال الحسيني في تصريح تابعته (الموقف)، إن “الحكومة الحالية لم تتمكن من وضع معالجات حقيقية لملف الفساد المستشري في مؤسسات الدولة”، مبيناً أن “الفساد يواصل ابتلاع موارد البلاد ويقف عائقاً أمام أي عملية إصلاح أو تنمية“.

    وأضاف أن “استمرار هذا الإخفاق يضعف ثقة الشارع بالحكومة، ويجعل الشعارات المرفوعة مجرد وعود لا تجد طريقها إلى التنفيذ”.

  • الإطار التنسيقي: ضربات أمنية تحبط محاولات شراء البطاقات الانتخابية في خمس محافظات

    الإطار التنسيقي: ضربات أمنية تحبط محاولات شراء البطاقات الانتخابية في خمس محافظات

    أكد عضو الإطار التنسيقي عصام شاكر، الثلاثاء، أن محاولات شراء البطاقات الانتخابية محدودة جداً، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباطها بعدة محافظات.

    وقال شاكر في تصريح تابعته (الموقف)، إن “جزءاً مهماً من تعزيز العملية السياسية في العراق والحفاظ على شفافية الانتخابات يتمثل في مواجهة محاولات خلط الأوراق، حيث تعمل بعض الشبكات المغرضة ذات الأجندات الداخلية والخارجية على الترويج لما يعرف بعمليات شراء البطاقات الانتخابية“.

    وأضاف أن “الأجهزة الأمنية وجهت خلال الأيام الماضية ضربات مهمة ضد هذه المحاولات في خمس محافظات، وألقت القبض على بعض المتورطين الذين يخضعون حالياً للتحقيق لكشف المزيد من الأجندات التي كانوا يعملون عليها“.

    وأشار شاكر إلى أن “هذه الحالات تبقى محدودة جداً، وجهود الأجهزة الاستخبارية أحبطت هذه المسارات غير القانونية، وبالتالي لن يكون لها أي تأثير على سير العملية الانتخابية”، مؤكداً أن “الوعي المجتمعي وحرص المواطنين على عدم التفاعل مع هذه الخروقات، فضلاً عن تعاونهم في الإبلاغ عنها، يمثلان عامل ردع إضافياً”.