الكاتب: usr1

  • السلامي يعلن تطوراً جديداً في قضية خور عبد الله ويجدد رفض الاتفاقية

    السلامي يعلن تطوراً جديداً في قضية خور عبد الله ويجدد رفض الاتفاقية

    كشف النائب حيدر السلامي، الثلاثاء، عن تطور مهم في قضية خور عبد الله، مجدداً تأكيده رفض الاتفاقية.

    وقال السلامي في تصريح تابعته (الموقف)، إن “وزارة الخارجية العراقية خاطبت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن المضي باتخاذ الإجراءات المتعلقة بإيداع قرار المحكمة الاتحادية العليا القاضي بعدم دستورية اتفاقية خور عبد الله”، مبيناً أن “هذا التحرك جاء بناءً على متابعتنا لهذا الملف“.

    وأضاف أن “التحرك يندرج في إطار المساحة القانونية وفق المادة (46) من اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لسنة 1969، والتي منحت إمكانية بطلان أي معاهدة تخالف قاعدة أساسية في القانون الداخلي أو الدستور“.

    وأشار إلى أن “إيداع قرار المحكمة الاتحادية العليا لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل تمهيداً لبطلان اتفاقية خور عبد الله، التي تعد بعيدة عن الواقع ولا تتلائم مع مصلحة العراق وحقوقه المشروعة والدستورية في بسط سيادته على هذا الممر المائي الاستراتيجي”.

  • دولة القانون: لا تغيير من دون مشاركة واسعة في الانتخابات

    دولة القانون: لا تغيير من دون مشاركة واسعة في الانتخابات

    شدد القيادي في ائتلاف دولة القانون، الشيخ حيدر اللامي، الثلاثاء، على ضرورة التوجه والمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة من أجل اختيار الكفاءات والشخصيات وأصحاب الشهادات، لضمان وجود مشرعين يقدمون الخدمة للشعب.

    وقال اللامي في تصريح تابعته (الموقف) إن “العزوف عن المشاركة في الانتخابات لن يؤدي إلى طرد الفاسدين، إذ إن التغيير يكمن في التوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار المرشح المناسب وإحداث التغيير المطلوب“.

    وأضاف أن “هناك قوى سياسية تمتلك جمهورها الذي سيمارس دوره الديمقراطي في التصويت لها، وبالتالي ليس بالإمكان إزاحة جهة معينة من العملية السياسية أو إقصاؤها، لأن ذلك يُعد ممارسة دكتاتورية“.

    وبيّن أن “الكثير من القوى السياسية عملت على إبعاد الشخصيات المهمة والكفاءات من الترشح للانتخابات”، لافتاً إلى أهمية “اختيار الكفاءات والشخصيات من أصحاب الشهادات وذوي الاختصاص لضمان وجود مشرعين قادرين على خدمة الشعب”.

  • إيران: مجلس الأمن لم يحقق إجماعاً بشأن آلية الزناد

    إيران: مجلس الأمن لم يحقق إجماعاً بشأن آلية الزناد

    كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، عن تبادل رسائل بين طهران وواشنطن على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    أوضح عراقجي أنه “أجرى لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية أكثر من 31 دولة في نيويورك، تناولت القضايا النووية والعلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون الاقتصادي“.

    وأضاف أنه التقى الأمين العام للأمم المتحدة وعدداً من المسؤولين الأوروبيين، موضحاً أن المحادثات تركزت على ملف (آلية الزناد).

     وأكد أن “المطالب الأميركية غير منطقية ولا يمكن القبول بها، رغم أننا قدمنا مقترحات وصفها الأوروبيون بالمعقولة“.

    وتابع عراقجي: “لقد تبادلنا رسائل مع الأميركيين بشكل مباشر وغير مباشر، وأثبتت التجربة مجدداً ما أكده قائد الثورة الإسلامية بأن التفاوض مع واشنطن مأزق كامل“.

    وأشار إلى أن “مجلس الأمن لم يشهد إجماعاً على تفعيل آلية الزناد، فيما أكدت روسيا والصين أيضاً أن الظروف اللازمة لذلك لم تكن متوفرة”.

  • السورجي: اتفاقية سنجار ناقصة وفاشلة

    السورجي: اتفاقية سنجار ناقصة وفاشلة

    أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، اليوم الاثنين، أن اتفاقية سنجار الموقعة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان تعاني من نواقص جوهرية ولم تحقق الأهداف المرجوة منها، داعياً إلى مراجعتها بشكل شامل وبمشاركة جميع الأطراف السياسية.

    وقال السورجي , إن “الاتحاد الوطني لم يبلغ ببنود الاتفاقية ولم يكن على علم بتفاصيلها، وكان يفترض أن تتم مشاورة جميع الأحزاب السياسية قبل إبرامها حتى تكون اتفاقية شاملة وقابلة للتطبيق”، مبيناً أن “الاتفاقية بصيغتها الحالية فاشلة وغير مكتملة ولن تنجح في معالجة ملف سنجار المعقد”.

    وأضاف أن “المناطق الإيزيدية ما تزال تعاني من آثار الحرب، وهناك آلاف العائلات تعيش منذ سنوات في مخيمات النزوح بظروف قاسية”، مشدداً على أن “الحكومتين الاتحادية والإقليمية مطالبتان بتعويض هذه العائلات والبدء بشكل عاجل بإعمار مناطقهم المدمرة لتهيئة الظروف الملائمة لعودتهم الطوعية”.

    وتواجه اتفاقية سنجار منذ توقيعها عام 2020 انتقادات واسعة من قوى سياسية وأطراف محلية، التي ترى أنها لم تُنفذ بشكل فعلي ولم تنجح في إنهاء الوجود المسلح أو معالجة الأوضاع الإنسانية، وسط مطالبات بإعادة صياغتها بما يضمن حقوق المكونات وفي مقدمتهم الإيزيديون.

  • مصادر مطلعة : توغل جديد للقوات التركية في جبل متين شمال العراق

    مصادر مطلعة : توغل جديد للقوات التركية في جبل متين شمال العراق

    كشف مصدر مطلع، الاثنين، عن تسجيل توغل جديد للقوات التركية داخل الأراضي العراقية، وذلك في الجزء الشرقي من جبل متين ضمن قاطع شمال البلاد.

    وذكر المصدر , أن “قوة عسكرية خاصة تابعة للجيش التركي نفذت عملية توغل بعد ظهر اليوم عبر منحدرات وعرة ومعقدة، في أول تحرك من نوعه منذ نحو أسبوعين”.

    وأضاف أن “أهداف العملية ما تزال غير واضحة حتى الآن، غير أن المؤشرات تدل على سعي القوات التركية لتثبيت موطئ قدم في مواقع تطل على وديان ومنحدرات استراتيجية، ضمن محاولات انتشار جديدة بأسلوب حذر”.

    وأشار المصدر إلى أن “طبيعة القوة المشاركة، والتي تضم وحدات خاصة، قد تعكس نوايا تتجاوز الانتشار التكتيكي المعتاد نحو أهداف أعمق، قد تتضح خلال الساعات المقبلة”.

    يذكر أن القوات التركية تحتفظ بأكثر من 70 موقعاً عسكرياً داخل الأراضي العراقية، من بينها قواعد كبيرة أبرزها القاعدة المتمركزة في محيط بعشيقة ضمن حدود محافظة نينوى.

  • مسؤول يمني: البحر الأحمر سيبقى محرماً على سفن العدو

    مسؤول يمني: البحر الأحمر سيبقى محرماً على سفن العدو

    أكد مستشار رئاسة الوزراء اليمنية، حميد عبد القادر عنتر، اليوم الاثنين، أن البحر الأحمر سيبقى مغلقاً أمام السفن التابعة للكيان الصهيوني أو المرتبطة به، طالما استمر العدوان على غزة.

    وقال عنتر , إن “واشنطن وبريطانيا وبعض الأنظمة الغربية والعربية ما زالت تدعم الكيان الصهيوني في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني”، مبيناً أن “هذه الاعتداءات تأتي في محاولة لحماية الكيان المحتل”.

    وأضاف أن “القوات المسلحة اليمنية ثابتة على مواقفها المبدئية في الدفاع عن فلسطين، ولن تسمح بمرور سفن العدو عبر البحر الأحمر أو العربي”، مشيراً إلى أن “استمرار العدوان سيدفع المنطقة والعالم نحو حرب شاملة سيدفع الجميع ثمنها”.

    وأوضح أن “الكيان الصهيوني حدّد ساعة الصفر، لكن القيادة اليمنية هي من ستحدد ميدان المعركة وقواعد الاشتباك”، مؤكداً أن “القوات المسلحة جاهزة تماماً، والرد على العدوان سيكون مؤلماً”.

  • الزيادي: الحشد الشعبي خط الدفاع الأول لحماية الحدود مع سوريا

    الزيادي: الحشد الشعبي خط الدفاع الأول لحماية الحدود مع سوريا

    أكد النائب محمد الزيادي، الاثنين، أن الحشد الشعبي يواصل مهامه الحيوية في مسك الحدود العراقية، بالتنسيق الكامل مع الجيش والشرطة الاتحادية، لضمان أمن العراق والحفاظ على سلامة أراضيه من أي تهديدات محتملة.

    وقال الزيادي , “هناك مراقبة مستمرة للشريط الحدودي مع سوريا، ضمن إجراءات أمنية متكاملة تهدف إلى منع تسلل أي عناصر إرهابية”، مشدداً على أن “التعاون والتنسيق بين المؤسسات الأمنية يمثل خط الدفاع الأول ضد التهديدات الداخلية والخارجية ويضمن الحفاظ على النظام والاستقرار في المناطق الحدودية الحساسة”.

    وأشار إلى أن “نجاح هذه العمليات يعتمد على احترافية العناصر الأمنية واستمرارية الرقابة والمتابعة، مع ضرورة دعم المواطنين والتعاون المجتمعي لتوفير بيئة آمنة ومستقرة على طول الحدود العراقية”.

    ولفت إلى أن “المرحلة المقبلة تتطلب إنصاف مجاهدي الحشد الشعبي من خلال إكمال التصويتات المتعلقة بقانوني الهيكلية والخدمة والتقاعد”.

  • السلامي: رئيس البرلمان عطّل الاستجوابات وحمى السوداني من المساءلة

    السلامي: رئيس البرلمان عطّل الاستجوابات وحمى السوداني من المساءلة

    اتهم النائب المستقل هادي السلامي، اليوم الاثنين، رئيس مجلس النواب بـ”منع استجواب عدد من المسؤولين التنفيذيين”، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

    وقال السلامي ، إن “رئيس البرلمان تعمد تعطيل استجواب الوزراء ورئيس الحكومة، بعد رفضه إدراج طلبات النواب المتعلقة باستضافة ومساءلة بعض الشخصيات، ما يمثل تجاوزاً واضحاً على صلاحيات المجلس”، مشيراً إلى أن “أبرز المخالفات تتعلق بعدم إرسال جداول الموازنة إلى البرلمان في مواعيدها المحددة، وهو ما أخلّ بمبدأ الشفافية وأضعف الرقابة التشريعية”.

    وأضاف أن “البرلمان فقد دوره الرقابي الحقيقي بسبب تسييس رئاسته للملفات الرقابية وحماية الحكومة من المساءلة”، لافتاً إلى أن “هذا السلوك يشكل خطراً على الحياة الديمقراطية ويمنح السلطة التنفيذية مساحة مفتوحة لارتكاب مخالفات جديدة دون حساب”.

    ويذكر أن خلافات متصاعدة برزت في الآونة الأخيرة بين قوى سياسية حول ملف الاستجوابات، وسط اتهامات لرئاسة البرلمان بعرقلة الدور الرقابي مقابل تمرير صفقات سياسية داخل المجلس.

  • الإطار التنسيقي: الحلبوسي فقد روح المنافسة السياسية

    الإطار التنسيقي: الحلبوسي فقد روح المنافسة السياسية

    اتهم عضو الإطار التنسيقي، سلام حسين، اليوم الاثنين، رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي بـ”فقدان روح المنافسة السياسية”، مبيناً أن لجوءه إلى “شراء وإتلاف بطاقات الناخبين” يمثل كارثة حقيقية على نزاهة العملية الانتخابية.

    وقال حسين ,  إن “مثل هذه الأساليب غير القانونية تعكس حالة إفلاس سياسي وتكشف عن ضعف القبول الشعبي للحلبوسي وحزبه”، مشدداً على أن “الانتخابات يجب أن تقوم على التنافس الشريف لا على الفساد والتلاعب بإرادة الناخبين”.

    وأضاف، أن “الإطار التنسيقي سيعمل على رصد وتوثيق هذه الخروقات وتقديمها إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والجهات القضائية المختصة”، لافتاً إلى أن “أي تهاون في محاسبة المتورطين سيهدد مستقبل البلاد ويضع العملية الديمقراطية برمتها في مهب الخطر”.

    ويشار إلى أن الأوساط السياسية العراقية تشهد جدلاً متصاعداً بشأن نزاهة الانتخابات المقبلة، وسط دعوات برلمانية وشعبية لتشديد الرقابة على الحملات الانتخابية ومنع استخدام المال السياسي في التأثير على خيارات الناخبين.

  • السيد الخامنئي يعزي المرجع الأعلى السيد علي السيستاني بوفاة عقيلته

    السيد الخامنئي يعزي المرجع الأعلى السيد علي السيستاني بوفاة عقيلته

    قدم قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، اليوم الاثنين، التعازي إلى المرجع الديني الأعلى في العراق، السيد علي السيستاني، بوفاة عقيلته.

    وقال السيد الخامنئي في برقية التعزية: “بسم الله الرحمن الرحيم، أقدم التعازي لرحيل عقيلتكم الكريمة، وأسأل الله أن يتغمدها بوافر رحمته ومغفرته”.

    وعبر السيد الخامنئي عن “مواساته العميقة لسماحة السيد السيستاني في هذا المصاب الجلل”.