الكاتب: usr1

  • الموسوي  يكشف خلافات سياسية بشأن الداخلية ويحذر من تأثيرها على عمل الحكومة

    الموسوي  يكشف خلافات سياسية بشأن الداخلية ويحذر من تأثيرها على عمل الحكومة

    كشف النائب أحمد الموسوي، اليوم الخميس، عن وجود خلافات بين القوى السياسية بشأن استكمال الكابينة الحكومية، فيما أشار إلى اجتماع مرتقب لقوى الإطار التنسيقي لبحث ملف وزارة الداخلية والتوصل إلى حلول بشأنه.

    وقال الموسوي , إن “هناك خلافات بين القوى السياسية بشأن ملف استكمال الوزارات المتبقية من الكابينة الحكومية، من بينها وزارة الداخلية”، مبيناً أن “القوى المعنية تعمل على معالجة نقاط الخلاف والوصول إلى تفاهمات بشأن الوزارات الشاغرة”.

    أضاف أن “الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعاً مرتقباً لبحث الخلافات المتعلقة بوزارة الداخلية والعمل على إيجاد حلول لها”، مشيراً إلى أن “حسم هذا الملف يتطلب تفاهمات سياسية تضمن استكمال الكابينة الحكومية وتمكين الحكومة من أداء مهامها بصورة كاملة”.

    وحذر الموسوي من أن “تأخير استكمال الكابينة الوزارية قد ينعكس على عمل الحكومة وآلية تنفيذ برنامجها الحكومي”، مؤكداً “أهمية حسم الملفات الوزارية العالقة وعدم السماح للخلافات السياسية بالتأثير في أداء الحكومة وتنفيذ التزاماتها”.

    ويواصل رئيس الوزراء علي فالح الزيدي مساعيه لاستكمال تشكيل حكومته، فيما يمثل حسم الوزارات التسع الشاغرة أبرز الاختبارات أمام الحكومة خلال المرحلة الحالية، وذلك بعد منح مجلس النواب الثقة لـ14 وزيراً في 14 أيار الماضي، مع بقاء تسع حقائب بانتظار التصويت، بينها وزارات سيادية ومهمة، أبرزها الدفاع والداخلية والتعليم العالي والتخطيط، وسط استمرار المفاوضات السياسية بشأن المرشحين وتوزيع الحقائب.

  • الجبوري: ملفات معقدة تؤجل حسم الحقائب الوزارية المتبقية

    الجبوري: ملفات معقدة تؤجل حسم الحقائب الوزارية المتبقية

    أكد النائب السابق، ثائر الجبوري، الخميس، أن حسم ما تبقى من الحقائب الوزارية في حكومة علي الزيدي سيتأخر بعض الوقت.

    وأوضح الجبوري , أن “هنالك خلافات في الرؤى بين القوى السياسية باتت أكثر وضوحًا، خاصة مع حملة مكافحة الفساد التي شملت اعتقال العشرات من العناوين السياسية والنيابية، إضافة إلى شخصيات من رجال الأعمال”.

    واضاف، أن “طبيعة التفاعل مع هذا الملف الحساس والمعقد متباينة بين القوى السياسية، ورغم أن الجميع يؤكد على دعم خطوات مكافحة الفساد، إلا أن الوضع خلف الكواليس مختلف، وهنالك رؤى متباينة في التعاطي مع هذا الملف”.

    وتوقع أن “يتأخر حسم هذه الحقائب إلى المرحلة القادمة، كوننا أمام ملفات معقدة لا تزال الخلافات حولها حاضرة حتى في اللقاءات المباشرة، وهذا ينعكس على طبيعة التفاهم والتوافق على مرشحي تسع حقائب وزارية، بينها سيادية، خلال المرحلة القادمة”.

  • الداخلية: استكمال الجدار الخرساني على الحدود العراقية – السورية

    الداخلية: استكمال الجدار الخرساني على الحدود العراقية – السورية

    أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، استكمال الجدار الخرساني على الحدود العراقية – السورية ضمن جهود تعزيز التحصينات الأمنية وحماية الحدود.

    وقال الناطق باسم الوزارة العقيد محمد علي الحسون،إن “قيادة قوات الحدود تواصل أعمالها في إكمال الجدار الخرساني على الحدود العراقية–السورية، شمال منطقة ربيعة باتجاه فيشخابور”.

    وأضاف أن “الأعمال تُنفذ بالاعتماد على موارد وإمكانات معمل الخرسانة التابع للقيادة، بما يسهم في تسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز جاهزية الحدود”.

  • العتبة العسكرية المقدسة تعلن تنفيذ خطتها لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (ع)

    العتبة العسكرية المقدسة تعلن تنفيذ خطتها لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (ع)

    أعلنت الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة، اليوم الأربعاء، بدء التطبيق الفعلي للخطة الأمنية والخدمية الشاملة الخاصة بإحياء ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام).

    وقال رئيس لجنة الزيارات المليونية في العتبة العسكرية المقدسة، السيد علي الزاملي، إن “الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة، أعلنت تنفيذ الخطة الأمنية والخدمية الشاملة الخاصة بإحياء ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)”.

    وأضاف، أن “جميع أقسام العتبة والجهات الساندة في حالة استنفار كامل، استعداداً لاستقبال ملايين الزائرين الوافدين إلى مدينة سامراء لإحياء المناسبة”.

    وتابع، أن “الخطة تنفذ بالتنسيق الميداني المباشر مع الدوائر الأمنية والصحية والخدمية، بهدف تعزيز التنظيم وانسيابية حركة الزائرين، وتوفير أفضل الخدمات خلال الزيارة”.

  • مستشار قائد الثورة: مضيق هرمز سيظل إيرانياً.. وإدارته لن تتم إلا وفق ترتيباتنا

    مستشار قائد الثورة: مضيق هرمز سيظل إيرانياً.. وإدارته لن تتم إلا وفق ترتيباتنا

    أكد مستشار قائد الثورة في إيران محمد مخبر أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينسج الخيال ومضيق هرمز كان إيرانياً وسيبقى إيرانياً”.

    وقال مخبر: “نحن مستعدون بشكل كامل، ولسنا من دعاة الحرب، لكننا جاهزون دائماً للدفاع عن البلاد”.

    وشدد على أن “كلام ترامب عن قصف إيران غير منطقي، ولا أثر له، وأقواله عبثية، ولا تأثير لها”.

    وأشار إلى أن “إدارة المضيق لن تتم إلا وفق ترتيبات الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، وأردف: “لدينا قانون موجود في مجلس الشورى، وكذلك القرار الذي تتخذه القيادة بشأن مضيق هرمز”.

    كذلك، أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد للميادين أن “إدارة مضيق هرمز ستتواصل من قبل إيران والقوات المسلحة الإيرانية”.

    وأشار نيكزاد إلى أن “إيران تعترف بحق سلطنة عمان بالقدر الذي يثبت لها هذا الحق”.

    وقال: “نعتبر مضيق هرمز جزءاً من إيران، وستستمر إدارة النظام فيه من قبل الجمهورية الإسلامية”.

    وفي وقت سابق، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أنّ مضيق هرمز لن يُفتح حتى يُرفع الحصار وحظر النفط، مؤكداً استعداد إيران لإلحاق “هزيمة أشد” بأي طرف يواصل اعتداءاته أو تهديداته ضدها.

    وقال قاليباف إنّ “انتصار الشعب الإيراني تحوّل إلى وثيقة هزيمة للولايات المتحدة تحت مسمّى مذكرة تفاهم إسلام آباد”، معتبراً أنّ نتائج المواجهة الأخيرة أثبتت فشل واشنطن في تحقيق أهدافها.

  • طهران تنفي إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن

    طهران تنفي إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن

    نفى مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، اليوم الأربعاء، ما أعلنه البيت الأبيض بشأن إلغاء المحادثات مع طهران، مؤكّداً أنه لم تجرَ أيّ محادثات مباشرة بين البلدين.

    ونقلت وكالة “فارس” عن المصدر الإيراني قوله إنه جرى تعليق المحادثات مع الجانب الأميركي، وذلك بعد انتهاك واشنطن لمذكّرة التفاهم بين الطرفين.

    وفي سياق متصل، أوضح المصدر المقرّب من فريق التفاوض أنّ المحادثات الأخيرة التي أُجريت مع سلطنة عُمان لم تكن لها أي صلة بالولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى أنها تركّزت حول إدارة مضيق هرمز.

    وفي المواقف القيادية الإيرانية، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس الثلاثاء، أنّ مضيق هرمز لن يُفتح حتى يُرفع الحصار ويتوقّف حظر النفط، مؤكّداً استعداد إيران لإلحاق “هزيمة أشدّ” بأيّ طرف يواصل اعتداءاته أو تهديداته ضدّها.

    وأضاف قاليباف أنّ العدو أخطأ في تقديراته عندما اعتدى على إيران، إلا أنّ تماسك الشعب الإيراني وقواته المسلحة أحبط المؤامرة، لافتاً إلى أنّ الضربات التي وجّهتها القوات الإيرانية دفعت العالم إلى الإقرار بانتصار إيران.

    من جانبه، كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، قد أكد أنّ بلاده رفضت وقف إطلاق النار خلال الحرب الأخيرة وواصلت المواجهة، حتى قبلت الولايات المتحدة بالتهدئة والتفاوض وفق الشروط الإيرانية.

  • عليوي: البرلمان سيضغط لإخراج القوات الأمريكية وإنهاء التدخلات في العراق

    عليوي: البرلمان سيضغط لإخراج القوات الأمريكية وإنهاء التدخلات في العراق

    أكد النائب كريم عليوي، اليوم الأربعاء، أن مجلس النواب سيضغط على الحكومة من أجل إخراج القوات الأمريكية من العراق وإنهاء السياسات التي تتبعها واشنطن تجاه البلاد.

    وقال عليوي , إن “وجود القوات الأمريكية في العراق لم يعد مقبولا وعلى الحكومة اتخاذ خطوات جدية لإنهاء وجودها العسكري”، مبينا أن المرحلة الحالية تتطلب موقفا واضحاً يحفظ سيادة العراق واستقلال قراره”.

    وأضاف أن “السياسات الأمريكية تجاه العراق اتسمت بالعدائية والتدخل في الشأن الداخلي فضلا عن استمرار الضغوط والتدخلات التي تمس القرار الوطني”، مشددا على ضرورة وضع حد لهذه السياسات”،

    وأشار عليوي إلى أن “مجلس النواب سيواصل الضغط على الحكومة من أجل تنفيذ ما ينسجم مع المصلحة الوطنية والعمل على إنهاء الوجود العسكري الأمريكي وإبعاد العراق عن أي صراعات أو أجندات خارجية”.

  • تقي: ترليونات أُهدرت على الكهرباء ولم نجد حلا

    تقي: ترليونات أُهدرت على الكهرباء ولم نجد حلا

    أكد النائب مهدي تقي، اليوم الأربعاء، أن ترليونات الدنانير أُنفقت على ملف الكهرباء دون الوصول إلى حلول حقيقية حتى الآن، مشيرا إلى وجود تذمر شعبي واسع من تراجع الخدمات والعديد من الملفات الأخرى.

    وقال تقي , إن “ملف الكهرباء استنزف ترليونات الدنانير خلال السنوات الماضية ومع ذلك لم نصل إلى حل ينهي أزمة التجهيز”، مبينا أن “استمرار الأزمة يفاقم حالة الاستياء الشعبي.

    وأضاف أن “هناك تذمرا شعبيا واضحا في عدد من القطاعات سواء ما يتعلق بالكهرباء أو الفلاحين أو الخريجين والأطباء ما يتطلب من الحكومة التحرك الجاد لمعالجة هذه الملفات”.

    ودعا تقي الحكومة إلى “التوجه نحو الدول الأوروبية والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في معالجة أزمة الكهرباء بدلا من حصر التعاون بهذا الملف مع الجانب الأمريكي”، مؤكدا “ضرورة تنويع الخيارات والشراكات بما يخدم مصلحة العراق “.

    وشدد على أن “استمرار أزمة الكهرباء رغم الأموال الكبيرة التي أنفقت عليها يستوجب مراجعة الخطط السابقة ووضع حلول عملية تضمن تحسين واقع المنظومة الكهربائية وإنهاء معاناة المواطنين”.

  • إيزدي: العدو فشل في تدمير قدرات إيران الدفاعية والنووية.. واجتزنا المراحل الصعبة بثبات

    إيزدي: العدو فشل في تدمير قدرات إيران الدفاعية والنووية.. واجتزنا المراحل الصعبة بثبات

    نائب القائد العامّ لحرس الثورة الإيراني اللواء مصطفى إيزدي يؤكّد أنّ “العدو فشل في تدمير القدرات الدفاعية الإيرانية والصناعة النووية”، ويشير إلى أنّ إيران حقّقت “قوة ردع استثنائية”.

    أكّد نائب القائد العامّ لحرس الثورة في إيران اللواء مصطفى إيزدي، اليوم الثلاثاء، أنّ “العدو فشل في تدمير القدرات الدفاعية الإيرانية والصناعات النووية”.

    وشدّد إيزدي على أنّ إيران اجتازت جميع المراحل الصعبة بثبات رغم محاولات إسقاطها والسيطرة على مواردها النفطية ومضيق هرمز.

    وأضاف أنّ الأعداء لم يدّخروا أيّ جهد لتدمير حضارة إيران وقدراتها العسكرية وصناعتها النووية، إلا أنهم أخفقوا في تحقيق أهدافهم.

    وأشار إيزدي إلى أنّ إيران حقّقت “قوة ردع استثنائية” بفضل سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز والقفزة النوعية في قدراتها الصاروخية والدفاعية.

    ولفت إلى أنّ جبهة المقاومة اتخذت خطوات حازمة عبر السيطرة على مواقع استراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب.

    الدفاع الإيرانية: قطعنا شوطاً هاماً في تطوّر الصناعات الدفاعية

    كذلك، أكّدت وزارة الدفاع الإيرانية أنّ إيران “قطعت شوطاً هاماً في مسيرة تقدّم الصناعات الدفاعية للبلاد و القدرات العلمية والتكنولوجية والصناعية”.

    وأضافت: “سنواصل المسيرة التي رسمها الشهيد القائد لبناء قوة دفاعية متينة للبلاد بما يتماشى مع التهديدات الجديدة”.

    في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الثلاثاء، أنّ “الشعب الإيراني قاوم أكبر جيش ظاهرياً في العالم بدعم ومؤازرة من معظم الدول الغربية وبعض الدول الأخرى في المنطقة وخارجها”.

    وقال عراقتشي، خلال مؤتمر لمديري وزارة التربية والتعليم: “نحن من رفضنا وقف النار وواصلنا الحرب حتى وصلنا إلى نقطة قبلوا فيها وقف النار والتفاوض بشروط إيران”.

    وأضاف: “أولئك الذين سعوا إلى فرض الاستسلام غير المشروط على إيران، توسّلوا للتفاوض بعد وقت قصير من بدء الحرب”.

    وشدّد عراقتشي على أنّ إيران حاربت بقوة وتفاوضت بقوة، وانتصرت في الحرب والدبلوماسية.

  • قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح قبل رفع الحصار.. ومستعدون لإلحاق هزيمة أشد بالمعتدين

    قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح قبل رفع الحصار.. ومستعدون لإلحاق هزيمة أشد بالمعتدين

    أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، أنّ مضيق هرمز لن يُفتح حتى يُرفع الحصار وحظر النفط، مؤكداً استعداد إيران لإلحاق “هزيمة أشد” بأي طرف يواصل اعتداءاته أو تهديداته ضدها.

    وقال قاليباف إنّ “انتصار الشعب الإيراني تحوّل إلى وثيقة هزيمة للولايات المتحدة تحت مسمّى مذكرة تفاهم إسلام آباد”، معتبراً أنّ نتائج المواجهة الأخيرة أثبتت فشل واشنطن في تحقيق أهدافها.

    وشدّد قاليباف على أن إيران “لن تتساهل أبداً بدماء القائد الشهيد وشهداء البلاد”، مؤكّداً أنّ المعتدين سيُعاقبون وأنّ الجمهورية الإسلامية ستخرج منتصرة من هذا الاختبار التاريخي.

    وأضاف قاليباف أنّ العدو أخطأ في تقديراته عندما اعتدى على إيران، إلا أنّ تماسك الشعب الإيراني وقواته المسلحة أحبط المؤامرة، لافتاً إلى أنّ الضربات التي وجّهتها القوات الإيرانية دفعت العالم إلى الإقرار بانتصار إيران.

    من جهته، أكّد نائب القائد العامّ لحرس الثورة في إيران اللواء مصطفى إيزدي، اليوم الثلاثاء، أنّ “العدو فشل في تدمير القدرات الدفاعية الإيرانية والصناعات النووية”.

    وشدّد إيزدي على أنّ إيران اجتازت جميع المراحل الصعبة بثبات رغم محاولات إسقاطها والسيطرة على مواردها النفطية ومضيق هرمز.

    وأضاف أنّ الأعداء لم يدّخروا أيّ جهد لتدمير حضارة إيران وقدراتها العسكرية وصناعتها النووية، إلا أنهم أخفقوا في تحقيق أهدافهم.

    وأشار إيزدي إلى أنّ إيران حقّقت “قوة ردع استثنائية” بفضل سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز والقفزة النوعية في قدراتها الصاروخية والدفاعية.

    ولفت إلى أنّ جبهة المقاومة اتخذت خطوات حازمة عبر السيطرة على مواقع استراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب.

    كذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الثلاثاء، أنّ “الشعب الإيراني قاوم أكبر جيش ظاهرياً في العالم بدعم ومؤازرة من معظم الدول الغربية وبعض الدول الأخرى في المنطقة وخارجها”.

    وقال عراقتشي، خلال مؤتمر لمديري وزارة التربية والتعليم: “نحن من رفضنا وقف النار وواصلنا الحرب حتى وصلنا إلى نقطة قبلوا فيها وقف النار والتفاوض بشروط إيران”.

    وأضاف: “أولئك الذين سعوا إلى فرض الاستسلام غير المشروط على إيران، توسّلوا للتفاوض بعد وقت قصير من بدء الحرب”.

    وشدّد عراقتشي على أنّ إيران حاربت بقوة وتفاوضت بقوة، وانتصرت في الحرب والدبلوماسية.