الكاتب: usr1

  • عراقجي: إيران انتصرت في الحرب والدبلوماسية ورفضت وقف إطلاق النار

    عراقجي: إيران انتصرت في الحرب والدبلوماسية ورفضت وقف إطلاق النار

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده رفضت وقف إطلاق النار خلال الحرب، وواصلت القتال حتى وصل الطرف الآخر إلى مرحلة قبل فيها وقف النار والتفاوض وفق شروط إيران.

    وقال عراقجي، خلال مؤتمر لمديري وزارة التربية والتعليم الإيرانية، إن “إيران حاربت بقوة وتفاوضت بقوة، وانتصرت في الحرب والدبلوماسية”، مشيراً إلى أن “بلاده واصلت الحرب حتى الوصول إلى نقطة قبل فيها الطرف الآخر وقف إطلاق النار والتفاوض بالشروط الإيرانية”.

    وأضاف أن “الشعب الإيراني قاوم أكبر جيش في العالم”، لافتاً إلى أن “ايران حققت الانتصار بالرغم من دعم ومؤازرة من معظم الدول الغربية وبعض الدول الأخرى في المنطقة وخارجها ضد ايران”.

    وتابع عراقجي أن “أولئك الذين سعوا إلى فرض الاستسلام غير المشروط على إيران توسلوا إلى التفاوض بعد وقت قصير من بدء الحرب”.

    وفيما يتعلق بضحايا مدرسة ميناب، قال وزير الخارجية الإيراني إن “الطلاب والمعلمين الشهداء في مدرسة ميناب هم أسطورة من أساطير الحرب وملحمة خالدة في الذاكرة”.

  • فدعم: لا حاجة لبقاء القوات الأمريكية لحماية شركاتها في العراق

    فدعم: لا حاجة لبقاء القوات الأمريكية لحماية شركاتها في العراق

    اكد النائب السابق حسن فدعم، عدم حاجة الشركات الامريكية العاملة في العراق الى أي قوات اجنبية من اجل حمايتها، موضحا ان بغداد وواشنطن لديهما اتفاق ثابت على خروج القوات الامريكية من العراق خلال شهر أيلول المقبل.

    وقال فدعم , ان “كل الحوارات التي أجريت بين الحكومة العراقية والإدارة الامريكية قد اكدت على الزام واشنطن بإخراج قواتها من العراق خلال شهر أيلول المقبل، بحيث يكون الانسحاب كاملا لهذه القوات من القواعد العراقية سواء في كردستان او باقي المحافظات”.

    وأضاف ان “الشركات الامريكية التي ستعمل في العراق بناء على تعاقدات الزيدي لا تحتاج الى حماية من القوات الامريكية، خصوصا ان الوقت قد اختلف كثيرا عن السنوات الماضية بعد الاستقرار الأمني الذي شهدته البلاد”.

    وبين ان “الحكومة عازمة على توفير الحماية لاي مستثمر ودولة تعمل داخل العراق، كون ذلك جزء من مسؤوليتها”، لافتا الى ان “العراق ابلغ الجانب الأمريكي بعدم الحاجة لوجود أي قوات اجنبية على أراضيه”.  

  • تدمير مضافة تحت الأرض لخلية نائمة تابعة لداعش جنوب ديالى

    تدمير مضافة تحت الأرض لخلية نائمة تابعة لداعش جنوب ديالى

    كشف مصدر أمني، الثلاثاء، عن عملية نوعية ضمن قاطع بزايز بهرز جنوب محافظة ديالى.

    وأوضح المصدر , أن “قوة أمنية مشتركة نفذت عملية خاطفة ضمن قاطع بزايز بهرز جنوب ديالى، نجحت من خلالها في ضبط مضافة لخلية نائمة مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، وقامت بتدميرها”، مبينًا أن “جهدًا استخباريًا استمر أسابيع نجح في تحديد موقع المضافة التي كانت تحت الأرض، وكانت تُستخدم كنقطة استراحة للخلية النائمة”.

    وأضاف أن “عملية تدميرها تمت من خلال جهد هندسي، إضافة إلى إجراء عملية تمشيط لثلاثة مواقع قريبة منها، للتأكد من عدم وجود أي مضافات أخرى”.

  • انطلاق عملية تمشيط من محاور متعددة في وادي زغيتون بكركوك

    انطلاق عملية تمشيط من محاور متعددة في وادي زغيتون بكركوك

    كشف مصدر أمني، الثلاثاء، عن انطلاق عملية من أكثر من محور في عمق وادي زغيتون في محيط كركوك، بعد استهداف مضافة داعشية من خلال الطيران الحربي.

    وأوضح المصدر , أن “الطيران الحربي العراقي قصف مساء أمس أحد مضافات تنظيم داعش في عمق وادي زغيتون في محيط كركوك، وسط أنباء عن مقتل عدد من الإرهابيين”، لافتًا إلى أنه “انطلقت عملية أمنية مشتركة من أكثر من محور لتمشيط منطقة القصف، لمعرفة حجم الخسائر البشرية والمادية، وإعادة تمشيط المنطقة لتأمينها ومنع وجود أي خلايا نائمة”.

    وأضاف أن “العملية تأتي من خلال جهد استخباري حدد المنطقة والممرات المؤدية إليها”، مبينًا أن “وادي زغيتون شهد خلال عام 2026 ست ضربات من قبل القوة الجوية العراقية، استهدفت مضافات داعشية أوقعت عددًا من الإرهابيين، وأن هذه الضربة الجديدة تأتي في إطار تحديد الأهداف من خلال الجهد الاستخباري”.

  • اجتماع الرئاسات يشدد على تعزيز الوضع الاقتصادي ومعالجة ملف انخفاض الإيرادات

    اجتماع الرئاسات يشدد على تعزيز الوضع الاقتصادي ومعالجة ملف انخفاض الإيرادات

    شدد اجتماع الرئاسات الأربع، الاثنين، على ضرورة تعزيز الوضع الاقتصادي ومعالجة ملف انخفاض الإيرادات.

    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء،ان “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي حضر، مساء اليوم الإثنين، اجتماعاً للرئاسات، ضم رئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت حمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان”، مبينًا أنه “جرى بحث الأوضاع العامة في البلاد، ومناقشة التطورات الإقليمية”.

    وأضاف أن “الاجتماع شهد التأكيد على دعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها الوزاري وأولوياتها، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين ومتطلباتهم في تحسين الواقع المعيشي والخدمي، وتعزيز الأمن والاستقرار في عموم البلاد، وكذلك يضمن الارتقاء بمستوى أداء مؤسسات الدولة وتلبية احتياجات المواطنين”، لافتًا إلى أنه “تم مناقشة سبل تعزيز الوضع الاقتصادي في البلاد ومواجهة التحديات الراهنة، خصوصاً ما يرتبط بانخفاض واردات البلاد بسبب تداعيات الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز”.

    وتابع البيان “جرى التأكيد على ضرورة تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز الإيرادات غير النفطية، والارتقاء بمستوى الإدارة المالية؛ لتعزيز قدرة الاقتصاد العراقي على مواجهة الأزمات”.

    وذكر أن “المجتمعين أكدوا على مواصلة العمل في مكافحة الفساد الإداري والمالي، وتعزيز الإجراءات الكفيلة بحماية المال العام، وملاحقة المتورطين في قضايا الفساد قانونياً ومساءلتهم”، موضحًا أن “الاجتماع شهد مناقشة مشروع قانون استرداد الأموال المقترح من الحكومة، وضرورة المضي بالإجراءات اللازمة لاستعادة الأموال العامة، وتعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد”.

    وشدد المجتمعون على أهمية تعزيز الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب والإسراع في إقرار مشاريع القوانين ذات الأولوية، خاصة المرتبطة مباشرة بمتطلبات المواطنين المعيشية والخدمية، بما يسهم في دعم مسارات الإصلاح وتحسين أداء مؤسسات الدولة”.

  • ترزي: محاولات حل الحشد الشعبي أو الالتفاف على حقوقه ستبوء بالفشل

    ترزي: محاولات حل الحشد الشعبي أو الالتفاف على حقوقه ستبوء بالفشل

    أكد النائب السابق، فوزي أكرم، أن الحشد الشعبي جزء مهم وفعال من مؤسسة أمن العراق، وأن أي محاولات لحله أو الالتفاف على حقوقه ستبوء بالفشل.

    وأوضح أكرم , أن “الحشد الشعبي جزء من مؤسسة أمن العراق، وجاء تشكيله بفتوى من المرجعية في مرحلة مصيرية من تاريخ العراق بعد عام 2014″، لافتًا إلى أن “الحشد يمثل كل مكونات الشعب العراقي دون استثناء، وقدم أنهارًا من الدماء الزكية في معارك التحرير”.

    وشدد على أن “أي محاولات لحل الحشد أو الالتفاف على حقوقه كمنظومة عسكرية وطنية ستبوء بالفشل”، مؤكدًا أن “الحشد نجح بدماء مقاتليه وقادته في دعم أمن واستقرار العراق وضبط الإيقاع في أسخن مناطق البلاد خلال السنوات العشر الماضية”.

    وبيّن أن “الحشد يلعب دورًا فعالًا ومحوريًا في تعزيز أمن واستقرار العراق، وهو يحظى بدعم شعبي كبير من كل المكونات دون استثناء”.

  • النزاهة : قانون استرداد عائدات الفساد خطوة لسد ثغرات استعادة الأموال

    النزاهة : قانون استرداد عائدات الفساد خطوة لسد ثغرات استعادة الأموال

    أكد عضو لجنة النزاهة النيابية أحمد شهيد، اليوم الثلاثاء ،  أن قانون استرداد عائدات الفساد يهدف إلى تعزيز المنظومة القانونية الخاصة بملاحقة الأموال المتحصلة من جرائم الفساد واستردادها، سواء كانت داخل العراق أو جرى تهريبها إلى الخارج.

    وقال شهيد , إن “التشريع يمثل خطوة مهمة لسد الثغرات القانونية التي تعيق استعادة المال العام ووضع آليات واضحة لتتبع الأموال والممتلكات المتحصلة من جرائم الفساد”.

    وأضاف أن “القانون يتضمن إجراءات لحجز الأموال وتجميدها ومنع التصرف بها لحين حسم الإجراءات القانونية والقضائية فضلا عن تعزيز التعاون بين القضاء وهيئة النزاهة والجهات الرقابية والمؤسسات المالية”.

    وأوضح أن “أهمية القانون تكمن أيضا في ملاحقة الأموال التي يجري نقل ملكيتها أو إخفاؤها بأسماء أشخاص آخرين إلى جانب وضع آليات للتعاون القانوني والقضائي الدولي لاسترداد الأموال المهربة إلى الخارج”.

    وأشار إلى أن “استرداد المال العام يجب أن يكون مسارا موازيا لمحاسبة مرتكبي جرائم الفساد وأن تتبع العائدات المالية للجريمة يسهم في تجفيف منابع الفساد ومنع الإفلات من المسؤولية”.

    وأشار إلى أن “استعادة الأموال المنهوبة وإعادتها إلى خزينة الدولة تمثل أولوية في مكافحة الفساد وحماية المال العام”، داعيا إلى تفعيل القانون وضمان تطبيقه بصورة فاعلة.

  • الجلبي: شخصيات سياسية بارزة تضغط سراً لإيقاف حملة مكافحة الفساد

    الجلبي: شخصيات سياسية بارزة تضغط سراً لإيقاف حملة مكافحة الفساد

    كشف عضو الإطار التنسيقي زهير الجلبي، اليوم الثلاثاء، عن وجود ضغوط تمارسها شخصيات سياسية بارزة مرتبطة بملفات فساد، بهدف إيقاف حملة مكافحة الفساد، مبيناً أن بعض هذه الشخصيات تتخذ مواقف معلنة داعمة لإجراءات رئيس الوزراء علي الزيدي، فيما تمارس في الخفاء ضغوطاً لتعطيل الحملة.

    وقال الجلبي، إن “هناك عدداً كبيراً من الشخصيات الكبيرة المرتبطة بقضايا عدنان الجميلي، وفي العلن تصدر بيانات تؤيد إجراءات رئيس الوزراء في مكافحة الفساد، بينما تعمل في الخفاء على ممارسة الضغوط من أجل إيقاف حملة مكافحة الفساد”.

    وأضاف أن “مكافحة الفساد تتطلب موقفاً سياسياً واضحاً بعيداً عن الازدواجية، خصوصاً عندما تتعلق الملفات بأموال الدولة ومصالح المواطنين”، مشيراً إلى أن “أي ضغوط تهدف إلى تعطيل الإجراءات أو التأثير على مسار التحقيقات تمثل عائقاً أمام جهود محاسبة المتورطين”.

    وشدد الجلبي على “ضرورة استمرار حملة مكافحة الفساد وعدم السماح لأي جهة سياسية بالتدخل في عمل الجهات المختصة أو ممارسة الضغوط باتجاه إغلاق الملفات”، مؤكداً أهمية كشف جميع المتورطين وإحالتهم إلى القضاء وفق الإجراءات القانونية.

  • الخزعلي: 4 آلاف جندي تركي و5 قواعد في العراق.. نحتاج موقفاً وطنياً واضحاً

    الخزعلي: 4 آلاف جندي تركي و5 قواعد في العراق.. نحتاج موقفاً وطنياً واضحاً

    دعا رئيس كتلة منتصرون النيابية فالح الخزعلي، إلى إجراء تحقيق في الاعتداء على أي مواطن عراقي، وإعلان نتائج التحقيق بشكل علني، مؤكداً إدانته واستنكاره لأي اعتداء يستهدف العراقيين في جميع المحافظات، بما فيها إقليم كردستان.

    وقال الخزعلي إن “الوجود العسكري التركي في الإقليم والموصل، والمتمثل بنحو 4 آلاف مقاتل و5 قواعد، إلى جانب وجود جماعات إرهابية، يشكل تهديداً لدول الجوار، ما يستدعي اتخاذ موقف عراقي واضح ومشرف”.

    وشدد على ضرورة أن “تقف القوى السياسية إلى جانب تسليح الجيش العراقي بمنظومات متطورة للدفاع الجوي، بما يضمن حماية الأجواء العراقية وتأمينها، بما فيها أجواء إقليم كردستان”.

  • عراقجي: إيران حاربت وتفاوضت بقوة.. وانتصرت في الحرب والدبلوماسية

    عراقجي: إيران حاربت وتفاوضت بقوة.. وانتصرت في الحرب والدبلوماسية

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي, اليوم الاثنين، أن “الشعب الإيراني قاوم أكبر جيش ظاهرياً في العالم بدعم ومؤازرة من معظم الدول الغربية وبعض الدول الأخرى في المنطقة وخارجها”.

    وقال عراقجي, خلال مؤتمر لمديري وزارة التربية والتعليم: “نحن من رفضنا وقف النار وواصلنا الحرب حتى وصلنا إلى نقطة قبلوا فيها وقف النار والتفاوض بشروط إيران”.

    وأضاف: “أولئك الذين سعوا إلى فرض الاستسلام غير المشروط على إيران، توسلوا للتفاوض بعد وقت قصير من بدء الحرب”.

    وشدد عراقجي على أن إيران حاربت بقوة وتفاوضت بقوة، وانتصرت في الحرب والدبلوماسية.

    وأشار إلى أن “الطلاب والمعلمين الشهداء في مدرسة ميناب هم أسطورة من أساطير الحرب وملحمة خالدة في الذاكرة”.