الكاتب: usr1

  • الدراجي : التهديدات الخارجية تستدعي تعزيز قدرات المقاومة

    الدراجي : التهديدات الخارجية تستدعي تعزيز قدرات المقاومة

    أكد النائب  حسين الدراجي، اليوم الأربعاء، أن المقاومة ما زالت تؤدي دورا مهما في حماية أمن واستقرار العراق في ظل استمرار التهديدات الخارجية التي تواجه البلاد.

    وقال الدراجي , إن “المقاومة تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات والتهديدات التي تستهدف العراق وتسهم في تعزيز أمنه واستقراره”.

    وأضاف أن “التهديدات ما زالت قائمة بوجود القوات الأمريكية والتركية داخل الأراضي العراقية، فضلا عن المخاطر التي يشكلها الكيان الصهيوني على المنطقة”.

    وأشار إلى أن “استمرار هذه التحديات يتطلب الحفاظ على الجاهزية الوطنية وتعزيز عوامل القوة التي تسهم في حماية سيادة العراق والدفاع عن أمنه الوطني”.

  • الفايز: حسم الكابينة الوزارية مرهون بالتوافق السياسي

    الفايز: حسم الكابينة الوزارية مرهون بالتوافق السياسي

    أكد رئيس كتلة تصميم النيابية عامر الفايز، اليوم الاربعاء، استمرار المباحثات بين القوى السياسية لحسم ملف استكمال الكابينة الوزارية، مشيرا إلى أن مجلس النواب مقبل على عطلة تشريعية قد تؤثر على عقد جلسة التصويت.

    وقال الفايز , إن “المباحثات ما زالت جارية بين القوى السياسية من أجل التوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن استكمال الكابينة الوزارية وحسم الوزارات الشاغرة”.

    وأضاف أن “مجلس النواب سيدخل خلال الفترة المقبلة في العطلة التشريعية وفي حال تم الاتفاق على المرشحين واكتمال الكابينة الوزارية فإن رئاسة البرلمان قد تتجه إلى الدعوة لعقد جلسة استثنائية للتصويت عليها”.

    وأشار إلى أن “عقد الجلسة الاستثنائية يبقى مرهونا بتأمين النصاب القانوني إذ قد تواجه صعوبات بسبب العطلة التشريعية وانشغال عدد من النواب”، مبينا أن “القوى السياسية تسعى إلى حسم هذا الملف بأسرع وقت ممكن لضمان استكمال التشكيلة الحكومية”.  

  • السيد مجتبى الخامنئي وتحولات المنطقة… خطاب الانتصار وإعادة رسم معادلات القوة

    السيد مجتبى الخامنئي وتحولات المنطقة… خطاب الانتصار وإعادة رسم معادلات القوة

    سلام جاسم الطائي / كاتب وباحث بالشأن السياسي

    في خضمِّ التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، جاءت كلمة السيد مجتبى الخامنئي لتؤكد أن الجمهورية الإسلامية في إيران لم تعد تتعامل مع الأحداث بوصفها أزماتٍ طارئة، بل باعتبارها جزءاً من معركة استراتيجية طويلة لإعادة تشكيل موازين القوة في الشرق الأوسط، وإنهاء مرحلة الهيمنة الأمريكية التي حكمت المنطقة لعقود.

    الخطاب الذي حمل أبعاداً عقائدية وسياسية وعسكرية، لم يكن مجرد استحضارٍ لذاكرة الثورة الإسلامية، بل قراءةً للواقع الحالي وربطاً مباشراً بين انتصار الثورة قبل أكثر من أربعة عقود وبين  مرحلة “الانتصار الكبير” لمحور المقاومة في مواجهة المشروع الأمريكي والإسرائيلي.

    فحين تحدث السيد مجتبى الخامنئي عن أن الشعب الإيراني “خلع ثوب الخضوع” واستجاب لنداء الإمام الخميني، فإنه أراد التأكيد على أن ما يجري اليوم هو امتداد طبيعي لذلك التحول التاريخي الذي نقل إيران من دولة تدور في الفلك الغربي إلى قوة إقليمية تمتلك مشروعاً سياسياً وعسكرياً وعقائدياً مؤثراً في المنطقة.

    وخلال السنوات الماضية، راهنت الولايات المتحدة وحلفاؤها على إنهاك إيران عبر العقوبات الاقتصادية والحصار السياسي والضغوط العسكرية، لكن التطورات الميدانية الأخيرة أظهرت  أن طهران استطاعت تحويل الضغوط إلى عناصر قوة، عبر بناء شبكة تحالفات إقليمية مترابطة، وتطوير قدراتها العسكرية والتكنولوجية، ولاسيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية.

    ومن هنا، فإن حديث السيد مجتبى الخامنئي عن “سلاح الله الأكبر” لا يقتصر على البعد العقائدي، بل يشير أيضاً إلى حالة الترابط بين قوى المقاومة في إيران ولبنان وفلسطين والعراق واليمن، وهي القوى التي نجحت في فرض معادلات ردع جديدة، أربكت الحسابات الأمريكية والإسرائيلية، وأثبتت أن المنطقة دخلت مرحلة مختلفة تماماً عن السنوات السابقة.

    لقد كشفت الحرب الأخيرة أن الكيان الإسرائيلي، رغم الدعم الغربي الهائل، لم يعد قادراً على حسم المواجهات كما كان في السابق، وأن محور المقاومة بات يمتلك قدرة عالية على إدارة المعارك متعددة الجبهات، سواء عبر الصواريخ الدقيقة أو الطائرات المسيّرة أو حرب الاستنزاف الطويلة.

    كما أن دعوة السيد مجتبى الخامنئي إلى تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية تحمل رسالة تتجاوز البعد الديني، لتؤكد أن طهران تسعى إلى بناء نظام إقليمي جديد قائم على المصالح المشتركة والاستقلال السياسي والاقتصادي بعيداً عن الهيمنة الخارجية

    إن كلمة السيد مجتبى الخامنئي جاءت لتؤكد أن إيران ترى نفسها اليوم في موقع المنتصر سياسياً واستراتيجياً، وأنها تعتبر ما تحقق في ساحات المواجهة خلال السنوات الأخيرة بدايةً لتحولٍ أوسع في بنية النظام الإقليمي. وبينما تستمر المواجهة المفتوحة في أكثر من جبهة، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة تُرسم فيها خرائط النفوذ والقوة على وقع الصواريخ والطائرات المسيّرة والتحالفات العابرة للحدود، في مشهد يعكس عمق التغيرات التي يعيشها الشرق الأوسط

  •  الحشد الشعبي: قتل 3 عناصر من داعش الإرهابي في صحراء البعاج

     الحشد الشعبي: قتل 3 عناصر من داعش الإرهابي في صحراء البعاج

    أعلنت هيئة الحشد الشعبي، قتل 3 من عناصر داعش الإرهابي بعملية نوعية في صحراء البعاج.

    وذكرت الهيئة في بيان , أن “قوة من قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي، تمكنت من قتل ثلاثة عناصر من فلول داعش الارهابي في صحراء البعاج”، مبينة أن “ذلك جاء خلال عملية امنية محكمة ونوعية بإشراف وقيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي”.

  • المحمداوي : شروط المبعوث الأمريكي تمثل تدخلاً بالسيادة الوطنية

    المحمداوي : شروط المبعوث الأمريكي تمثل تدخلاً بالسيادة الوطنية

    عد النائب كريم عليوي المحمداوي، الشروط التي يطرحها المبعوث الأمريكي توم باراك تجاه العراق تمثل تدخلاً في الشأن الداخلي وتمس السيادة الوطنية والاقتصادية للبلاد مشدداً على ضرورة أن يكون القرار العراقي مستقلاً بعيداً عن أي ضغوط خارجية.

    وقال المحمداوي , إن “أي شروط أو إملاءات تفرض على العراق من قبل جهات خارجية تعد تجاوزاً على مبدأ السيادة الوطنية، لاسيما إذا كانت تتعلق بالملفات الاقتصادية أو السياسية التي ينبغي أن تخضع لإرادة الدولة ومؤسساتها الدستورية”، رافضا “الاملاءات والشروط التي يطرحها المبعوث الامريكي توم باراك”

    وأضاف أن “العراق يمتلك الحق الكامل في إدارة موارده ورسم سياساته الاقتصادية بما ينسجم مع مصالحه الوطنية بعيداً عن الضغوط أو الاشتراطات التي قد تؤثر على استقلالية قراره”.

    وأشار إلى أن “الحفاظ على السيادة الوطنية يتطلب موقفاً موحداً يدعم استقلال القرار العراقي ويمنع أي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية داعياً الجهات الرسمية إلى التعامل مع الملفات الخارجية وفق مبدأ المصالح المتبادلة واحترام سيادة الدول”.

    وكان القيادي في تحالف الأنبار محمد الدليمي قد حذر , من أن “التحركات الأخيرة للمبعوث الأمريكي توم باراك قد تعيد إنتاج سيناريوهات أثارت جدلاً واسعاً داخل العراق”مؤكداً أن “أي خطوات أو ضغوط خارجية ينبغي أن تقابل بموقف حكومي يحفظ سيادة البلاد وقرارها الوطني المستقل.

  • قيادي في عزم يحذر من حل او دمج قوات الحشد الشعبي

    قيادي في عزم يحذر من حل او دمج قوات الحشد الشعبي

    حذر القيادي في تحالف عزم محمد الضاري ، من تداعيات حل او دمج قوات الحشد الشعبي، لافتا الى ان الغاية من هذا المشروع اشعال الصراعات السياسية بين المؤيدين والرافضين ما يخدم امريكا والكيان الصهيوني .

    وقال الضاري  , ان” ادارة ترامب تبتغي من مشروع حل او دمج قوات الحشد الشعبي بالمؤسسات الامنية الاخرى اشعال الصراعات السياسية بين المؤيدين والرافضين لهذا التوجه الذي يعد خرقا لسياسة البلد وبداية لخلق توترات سياسية تلقي بظلالها على الوضع الامني والسياسي وتفتح الباب على مصراعيه لمزيد من الاحتقان والانفلات الامني وعرقلة تشكيل حكومة الزيدي “.

    واضاف ان” قضية حل الحشد الشعبي او دمجه تحت اي مسمى سيثير اشكاليات كبيرة داخل قوى الاطار التنسيقي كون هذا المشروع الامريكي مرفوض من قبل محور المقاومة ، مبينا ان” امريكا تسعى بإزالة او اضعاف اي تشكيل لا يؤمن ببقاء التواجد العسكري الامريكي في العراق والحشد الشعبي مبدئيا بالضد من التواجد الاجنبي في بلاده تحت اي مسميات كانت “.  

  • وكالة “فارس”: لا يوجد أي تبادل للرسائل حالياً بين إيران والولايات المتحدة

    وكالة “فارس”: لا يوجد أي تبادل للرسائل حالياً بين إيران والولايات المتحدة

    أكدت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، عدم وجود أي تبادل للرسائل حالياً بين إيران والولايات المتحدة.

    وأضاف المصدر، اليوم الثلاثاء، أنّ تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن حول مذكرة التفاهم قد توقف لبضعة أيام على الأقل.

    ولفت المصدر للوكالة إلى أنّ “الرسالة الأخيرة من طهران إلى واشنطن كانت رسالة واضحة بشأن لبنان وقد لاقت صدى دولياً واسعاً”.

    وفي السياق، كشف مصدر مطلع لوكالة “مهر” الإيرانية أن “مسودة مذكرة التفاهم المحتملة النهائية لإيران لا تزال قيد المناقشة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد حتى الآن”.

    وقال المصدر إن “التاريخ السيئ للولايات المتحدة في عدم الوفاء بالعهود دفع إيران إلى التعامل مع الموضوع بحذر شديد”.

    وبشأن جبهة لبنان، يتمسّك المسؤولون الإيرانيون بوقف إطلاق نارٍ شامل في إطار المفاوضات الإيرانية – الأميركية، ولا سيما في أعقاب التهديدات الإسرائيلية بشنّ هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الاثنين.

    وأكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي موقف طهران الحاسم بضرورة إدراج لبنان في الاتفاق النهائي، مشدداً على أنه “يشكّل جزءاً لا يتجزأ من وقف إطلاق النار”.

    ودعا مجلس الشورى الإيراني إلى ضرورة توجيه رد حازم وقوي على الجرائم والاعتداءات المتواصلة التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في لبنان، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود لتعزيز المقاومة.

    هذا وبحث رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني نبيه بري، الجهود والضغوط الإيرانية من أجل التوصّل إلى وقف شامل للعدوان الإسرائيلي على لبنان.

  • حرس الثورة يستهدف سفينة أميركية وقاعدتين لواشنطن  

    حرس الثورة يستهدف سفينة أميركية وقاعدتين لواشنطن  

    حرس الثورة الإسلامية يعلن تنفيذ ضربات ضد أهداف أميركية في المنطقة رداً على استهداف ناقلة نفط إيرانية وبرج اتصالات تابع له قرب مضيق هرمز.

    أعلن حرس الثورة في إيران أنّ الجيش الأميركي استهدف أواخر ليلة أمس ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز بمقذوف جوي، ما أدى إلى تضررها في منطقة غرفة المحركات.

    وأضاف في بيان أنّ “القوة البحرية التابعة لحرس الثورة ردّت على ذلك باستهداف سفينة تابعة للعدو الأميركي الصهيوني تحمل اسم بانايا بصواريخ”.

    وأشار البيان إلى أنّ الجيش الأميركي شنّ عدواناً جديداً باستهداف برج اتصالات تابع لحرس الثورة في جنوب جزيرة قشم بمقذوفات جوية، لافتاً إلى أنّ القوة الجوفضائية التابعة له ردّت باستهداف قاعدة جوية ومروحيات متمركزة في إحدى دول المنطقة، إضافة إلى مركز الأسطول الخامس الأميركي، بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة.

  • أبو عبيدة: عدونا يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا وفاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها

    أبو عبيدة: عدونا يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا وفاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها

    المتحدث العسكري باسم كتائب القسام يؤكد أن دماء القادة الشهداء وقود للمقاومة، ويكشف الأدوار المركزية للشهيدين الحداد وعودة في عبور 7 أكتوبر، داعياً الأمة والوسطاء إلى لجم الاحتلال.

    أكد المتحدث العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، اليوم الثلاثاء، أنّ فاتورة الحساب للعدو الإسرائيلي ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة وكاملة، مشدداً على أنّ العدو الجبان يتوهم إضعاف المقاومة باغتيال قادتها.

    وقال أبو عبيدة، في كلمة له، إنّ “لكل ذي بصيرة وفطرة سليمة ظهر أننا في مواجهة عدو خسيس لا يملك من الأخلاق إلا نقيضها، ولا يقرّ بالاتفاقات وأساء قراءة المشهد”، مشيراً إلى أنّ شلال الدم النازف من أبناء الشعب الفلسطيني لم يتوقف على الرغم من الاتفاقات.

    وأضاف أنّ دماء القادة الشهداء هي “الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب”، مؤكداً أنه “بقي منا قادة نشأوا في ميادين الرباط والإعداد، حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب”.

  • إيران تهدد مستوطني الشمال وكل المستوطنات العسكرية: إذا استهدف كيانكم الضاحية وبيروت غادروا فوراً

    إيران تهدد مستوطني الشمال وكل المستوطنات العسكرية: إذا استهدف كيانكم الضاحية وبيروت غادروا فوراً

    مقرّ “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران يوجّه تهديداً إلى مستوطني المناطق الشمالية والمستوطنات العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة حال تنفيذ التهديدات الإسرائيلية في بيروت والضاحية.

    وجّه قائد مقرّ “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، الإثنين، تحذيراً إلى مستوطني المناطق الشمالية والمستوطنات العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وأضاف أنه “إذا كانوا لا يريدون أن يلحق بهم أي ضرر فعليهم مغادرة المنطقة فوراً”، في حال تنفيذ نتنياهو تهديده بقصف الضاحية وبيروت.

    وقال: “نظراً لانتهاكات النظام الإسرائيلي المتكررة لوقف إطلاق النار، فإننا نحذر سكان المناطق الشمالية والمستوطنات العسكرية في الأراضي المحتلة، في حال تنفيذ التهديد بقصف بيروت والضاحية، بضرورة مغادرة المنطقة”.

    وفي وقتٍ لاحق نشرت القوات الإيرانية تحذيراً في بيان جاء فيه: “نُعلن للمستوطنين في شمال فلسطين المحتلة أن المنطقة المحددة في الخريطة المرفقة، والتي تشمل الجليل الأعلى، والجليل الأسفل، والجولان، وحيفا، قد أصبحت اعتباراً من هذه اللحظة منطقة عسكرية مغلقة. وفي حال أقدم قادتكم المجرمون على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت أو مدينة بيروت، فإن هذه المنطقة ستكون هدفاً لهجمات القوات المسلحة الإيرانية”.

    وتابع البيان: “نقول للشعب الفلسطيني الشريف: لقد حان وقت استعادة أرضكم. نارنا في خدمتكم. وإن خروج المستوطنين من المناطق المحتلة قد يشكل مقدمة لعودتكم إليها”.

    استخبارات حرس الثورة: تجاوز خطوط لبنان وغزة حرب مباشرة وسنفتح جبهات جديدة

    وفي السياق ذاته، أكدت استخبارات حرس الثورة في إيران، أن طهران تعتبر تجاوز الخطوط الحمر في لبنان وغزة بمنزلة حرب مباشرة، وفرض كلفة على أمنها القومي وعلى محور المقاومة.

    وشددت استخبارات حرس الثورة على أن إيران عقدت العزم بناءً على ذلك على اتخاذ إجراءات ردعية وفتح جبهات جديدة في إطار عملياتها الدفاعية، إلى جانب الحفاظ على معادلة مضيق هرمز.